إعــــلانات

الرئيس تبون: “32 مليون سنتيم معاشات للأساتذة الباحثين الاستشفائيين”

الرئيس تبون: “32 مليون سنتيم معاشات للأساتذة الباحثين الاستشفائيين”

ستطبّق بداية من شهر أكتوبر الداخل بأمر من رئيس الجمهورية

قررت الحكومة وبصفة رسمية، مراجعة معاشات الأساتذة الباحثين الاستشفائيين ورفع قيمتها إلى أزيد من ثلاثين مليون سنتيم، بداية من شهر أكتوبر الداخل، في سابقة تعدّ الأولى من نوعها في تاريخ الصندوق الوطني للتقاعد.

وجاء هذا القرار الذي سيدخل حيّز التطبيق بعد شهر من الآن، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بموجب مراسلة كان قد بعثها إلى الوزير الأوّل السابق، عبد العزيز جراد، بأيام قليلة قبل إبعاده من قصر “الدكتور سعدان”، وتم تأجيلها إلى غاية الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، برئاسة أيمن بن عبد الرحمن، حيث تلقى الصندوق الوطني للتقاعد – حسب ما علمته “النهار” من مصادر مسؤولة بقطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي -، نسخة من التعليمة من أجل مراجعة معاشات الأساتذة الجامعيين الاستشفائيين ورفعها إلى ما بين تسعة وعشرين واثنين وثلاثين مليون سنتيم في الشهر، بالاستناد إلى عامل الأقدمية وتطبيقها بأثر رجعي يكون من الفاتح جانفي من العام الجاري.

وأوضحت مراجع “النهار”، أن الفئة التي قصدها رئيس الجمهورية بتعليمته، تتقاضى حاليا أجورا تتراوح بين اثنين وعشرين وخمسة وعشرين مليون سنتيم من هيئتين وزاريتين مختلفتين، وهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ونظيرتها للصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أما معاشاتها فسترفع بداية من شهر أكتوبر إلى ما بين تسعة وعشرين واثنين وثلاثين مليون سنتيم.

ويعدّ هذا القرار بمثابة تكريم من الرئيس للأساتذة الباحثين الاسشفائيين لما قدّموه في قطاعي التعليم والصحة، خاصة في الفترة التي ضربت فيها “كورونا” الجزائر منذ شهر مارس من العام الماضي.

يحدث ذلك في وقت لا يزال أزيد من ثلاثة ملايين ومائتي ألف متقاعد ينتظرون الزيادات في معاشاتهم منذ شهر ماي الماضي، رغم رفع أعضاء مجلس الإدارة للصندوق الوطني للتقاعد لمقترحاتهم، التي حددت بين 1.5 و6 من المئة، إلا أن الوزارة الوصية، ممثلة في العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لم تفرج عن قراراتها إلى غاية اليوم.

إعــــلانات
إعــــلانات