الراية الحبس وبوجليدة سارقو ابن الوزير شريف عباس

الراية الحبس وبوجليدة سارقو ابن الوزير شريف عباس

أسرت مصادر متطابقة

المعلومات تفيد بأن مصالح الأمن بقسنطينة قد تمكنت في حدود الساعة الرابعة من صباح أول أمس من وضع يدها على منفذي عملية السطو التي راح ضحيتها مدير أمن الولاية “م. أ” وابن شريف عباس “ف.ع” الجمعة الماضي بالقرب من تمثال الموت في أعالي المدينة، وهذا بعد حملة من المداهمات والمراقبة الأمنية المشددة ليتم الإيقاع باللصوص الثلاثة في كمين محكم أسفل حي سيدي مسيد، وبينما لم تتسرب أي معلومة عن أسماء الموقوفين وأعمارهم بحكم حساسية القضية المحاطة بسرية وتكتم كبيرين علم أن الأمر يتعلق بشابين معروفين في أوساط عصابات سطو بألقاب “الراية” و”الحبس” فيما يلقب ثالثهم بـ”بوجليدة”، وعلى صعيد آخر أكدت المصادر التي أوردت الخبر أن المحققين قد استرجعوا المبلغ المالي المسروق المقدر بـ1800 أورو وكذا الهاتف الخلوي لابن الوزير. وفي انتظار استكمال إجراءات التحقيق ونقل أقوال الموقوفين من المرتقب أن تتم إحالتهم اليوم أمام الجهات القضائية للنظر في قضيتهم التي أثارت ردود أفعال واسعة، سواء من حيث خطورة الوضع الأمني وبسط عصابات يدها على قلب المدينة بدليل أن الرجل الأول في جهاز الأمن الوطني بعاصمة الشرق لم يكن في منأى عنها أم من ناحية الجلسة التي جمعت بين هذا الأخير وابن الوزير بموقع الحادثة الذي من المفروض أن يخضع لمراقبة أمنية دقيقة منذ رد الإعتبار إليه وترميمه وتراجع الإعتداءات به.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة