إعــــلانات

الرداءة غزت قطاع التربية.. ولابد من التدارك

بقلم ن.ناصو
الرداءة غزت قطاع التربية.. ولابد من التدارك

اعترفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، ضمنيا، بوجود الرداءة في قطاع التربية، سواء على مستوى مديريات التربية من طرف المديرين والمسيرين أو في المؤسسات التربوية من طرف الأساتذة والتلاميذ، مطالبة بتظافر الجهود من أجل القضاء على هذا المشكل.

 دعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، إلى ضرورة «محاربة الرداءة» في قطاع التربية، سواء على مستوى التسيير أو على مستوى «الممارسة في الأقسام»، مشيرة إلى أن الوضعية «معقدة» وتتطلب تضافر جهود الجميع  .

وأوضحت بن غبريت، خلال المنتدى البرلماني حول البرامج والمناهج التربوية في ضوء الإصلاحات، الذي نظمته لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، بالتنسيق مع وزارة التربية، أنه من الضروري «المرور بشكل استعجالي إلى النوعية في ميدان التربية»، وهذا ما يتطلب كما قالت «مواجهة الرداءة ليس فقط على مستوى التسيير، ولكن كذلك على مستوى الممارسة في القسم».

واعتبرت وزيرة التربية أن «الطريق طويل والمسألة معقدة» مشيرة إلى أن «شروط النجاح تكمن في تضافر جهود الجميع».

وأفادت الوزيرة في نفس السياق، بأن «الامكانيات البشرية والمادية متوفرة لرفع هذا التحدي»، لكن ذلك يتطلب «الاتفاق على حد أدنى من الاحترام لبناء مدرسة جزائرية بامتياز».وأوضحت بن غبريت من جهة أخرى، أن إعادة المناهج التربوية «ضرورة فرضت نفسها لأسباب تتعلق أساسا بالتكيف مع السياق الجديد ومع أحكام قوانين الجمهورية والتوجهات البيداغوجية».وفي نفس السياق، ذكّرت بن غبريت بالجهود التي بذلتها اللجنة الوطنية للمناهج والمجموعات المتخصصة للمواد، والتي قامت بإعداد في ظرف خمس سنوات 206 وثيقة تربويةواعتبرت أن تحسين ظروف عمل الأساتذة والموظفين «رهان آخر مفروض على الوزارة إلى جانب تحسين ظروف تمدرس التلاميذ» مؤكدة أن الأمر «لا يخص وزارة التربية فقط بل يشمل كل القطاعات المعنية وكذا الشركاء الاجتماعيين».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/p5rk4