الروائي سعيد هاشمي: الكتابة ليست للاسترزاق

يرى الروائي المغمور سعيد الهاشمي أن الكتابة لم تكن يوما وسيلة للاسترزاق بقدر ما كانت عملية للإبداع وعكس صورة الواقع المعاش

من خلال نظرة الكاتب خاصة الذي يؤمن بقضية معينة.وقال الهاشمي أن العمل الأدبي إذا تحول إلى وسيلة تستغل للاسترزاق كان مصيره الموت، ،مشيرا الى انتشار  ما يسمى بالكتابات التجارية والتي الغرض منها الربح السريع على حساب المحتوى و الغرض من العمل الأدبي. وأضاف المتحدث أن أزمة الكتابة في الجزائر مردها ازمة المقروئية حيث أن أي مؤلف يخشى أن لا يقرا عمله بعد أن ينتج، ناهيك عن صعوبة طبع الكتاب ومشاكله التي تطرح سواء على مستوى المؤلف ذاته الذي يبحث عن طريقة لتسويق وترويج لعمله الإبداعي أو دار النشر التي تخشى بدورها ألا يسوق الكتاب و يبقى محفوظا عندها.
وفي حديثه عن عمله الأخير المعنون “عاشق النور” والذي صدر في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية يعرف به المعاناة التي عرفها الشعب الجزائري إبان الاستعمار الفرنسي خاصة المرأة، وهذا بطريقة تصويرية خاصة- كما قال هاشمي- معتبرا ذلك معالجة لواقع مضى على شاكلة الأفيون والعصا، مشيرا في نفس الوقت أن له عمل آخر سيشرع فيه عن قريب وهو عملية تصويرية أخرى للنضال الذي عرفته الثورة ضد المستعمر الفرنسي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة