الرونفــــــــــــــور راهــــــــــــــو جـــــــــــــاي.. يـــــا سعـــــــــــــــــدان

الرونفــــــــــــــور راهــــــــــــــو جـــــــــــــاي.. يـــــا سعـــــــــــــــــدان

دفعت المشاهد التي ميّزت كافة مناطق الوطن

من خلال خروج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع في مسيرات التضامن مع المنتخب الوطني، أو في طوابير لا منتهية واعتصامات أمام مقرات وكالات الخطوط الجوية ووكالات السفر، إلى جانب مظاهر الاحتجاج على نفاد تذاكر السفر في بعض المناطق، إلى الاعتقاد بأن 35 مليون جزائري سيشدون كلهم الرحال إلى السودان، طلبا للفرجة الكروية من جهة ومؤازرة لـ”الخضر” من جهة أخرى.

خرج أمس الآلاف من المواطنين بمدينة بجاية، في مسيرات انطلقت من الأحياء الجامعية وجامعتي تارقة أوزمور وأبوداو، لينضم إليها سكان المدينة للتنديد بما جرى بمصر قبل مباراة الخضر، وبعدها من اعتداءات سافرة، والمطالبة بمجانية السفر إلى السودان لمؤازرة رفاق صايفي.

مسيرة بالآلاف في بجاية تنديدا بـ”حڤرة” الفراعنة

 وندد المحتجون خلال التجمع الضخم الذي نظم أمام مقر الولاية، بضعف التغطية الإعلامية للتلفزة الجزائرية التي مارست سياسة الكتمان على همجية المصريين، وحيوا بالمناسبة الإجراءات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة ونظيره السوداني، التي أتاحت الفرصة أمام مناصري الفريق الوطني للسفر إلى السودان، ودعا ممثلو تنسيقية الطلبة السلطات المحلية، اتخاذ إجراءات فورية تقضي بمجانية السفر للطلبة، وفتح جسر جوي بين مطار بجاية ومطار الخرطوم، لتمكينهم من الالتحاق بملعب المريخ.

اعتصامات أمام مقري الدائرة والولاية في خنشلة

تجمع أزيد من 500 شاب ومناصر من سكان عاصمة الولاية خنشلة صباح أمس، أمام مقر الدائرة، رافعين الأعلام الوطنية وصور الفريق الوطني الجزائري، فيما يشبه مظاهرة حقيقية، طالبوا رئيس الدائرة بالتدخل الفوري لتطبيق رغبة رئيس الجمهورية، بمنح شباب خنشلة عددا من التذاكر المجانية نحو السودان، لا تقل عن 200 تذكرة.

رئيس الدائرة من جهته طمأن الغاضبين بنقل طلباتهم إلى والي الولاية، أين توجه المتظاهرون للاعتصام والتجمع أمام مقر الولاية مجددا، وأطلقوا شعارات ”لا للبزنسة بالتذاكر نريد حقنا في مناصرة فريقنا والعودة من السودان بانتصار على الفراعنة.”

ومن جهة فقد اقتحم مئات الشباب أول أمس، مقر الخطوط الجوية الجزائرية وحاولوا تحطيم وتخريب محتوياته، احتجاجا منهم على ما وصفوه بالبزنسة تحت الطاولة بتذاكر السفر نحو السودان، قبل أن تتدخل مصالح الأمن لإخلاء المقر من المهاجمين وفرض الهدوء، في انتظار ما سيقرره والي الولاية بشأن مطالب المحتجين.        

مسيرة حاشدة في عزابة بسكيكدة

شهدت شوارع مدينة عزابة شرق عاصمة الولاية سكيكدة، ليلة أول أمس مسيرة حاشدة قام بها مئات الشباب، للتعبير عن تنديدهم واستنكارهم من المعاملة السيئة التي عومل بها لاعبو المنتخب الوطني والمناصرين الذين تنقلوا إلى مصر لمؤازرته، وقد جاءت هذه المسيرة عفوية وبدون ترتيب مسبق، بعد أن شاعت أخبار عن وفاة مناصرين جزائريين بالقاهرة، وتعرض آخرين إلى إصابات خطيرة، فيما تم اعتقال عدد آخر منهم. 

اعتصامات أمام مقر الولاية للمطالبة بتذاكر الخرطوم في البرج

تجمهر أمس المئات من عشاق الفريق الوطني بولاية برج بوعريريج، منذ الصباح الباكر، أمام وكالة الخطوط الجوية الجزائرية المتواجدة بقلب المدينة، للمطالبة بتذاكر المقابلة المصيرية التي ستجمع أسود ومحاربي الصحراء مع أبناء الفراعنة في العاصمة السودانية الخرطوم، بملعب أم درمان الخاص بفريق المريخ السوداني، لكنهم تفاجأوا بأبواب الوكالة موصدة في وجههم، بالرغم من التعليمة الصادرة من السلطات العليا للبلاد، والتي تنص على فتح الأبواب أمام مناصري الخضر لتسهيل اقتناء التذاكر، بغرض التنقل إلى العاصمة السودانية لمشاهدة  المنعرج الحاسم الذي سيخوضه أبناء سعدان للوصول إلى مونديال جنوب إفريقيا، إذ تواجدت قوات الأمن بكثرة أمام الوكالة، خوفا من وقوع تجاوزات من قبل الأنصار الغاضبين، بغية الثأر لزملاء قلب الأسد حليش، كما لم يتمالك العشرات منهم نفسه، وانتقلوا إلى مقر الولاية للاحتجاج والمطالبة بالتذاكر، حيث التقت ”النهار” بالبعض منهم وعبروا عن تذمرهم وسخطهم من طريقة توزيع بعض الوكالات للتذاكر، متهمين إياها بالبزنسة على حساب ألوان الفريق الوطني لتحقيق الربح السريع، وأوضحوا  أن بعضها قامت ببيع التذاكر الخاصة بالتنقل إلى السودان ما بين مليونين ونصف إلى ثلاثة ملايين ونصف مليون سنتيم، بالرغم من أن سعر التذاكر تم تحديدها 20ألف دج من قبل السلطات العليا، وقد تركنا المئات من عشاق رفقاء زياني في حالة  غليان، جراء الإجراءات التي تحول دون وصولهم إلى الخرطوم.

مئات المناصرين يغلقون الطريق أمام مقر الجوية الجزائرية بڤالمة

أقدم صبيحة أمس المئات من المواطنين الراغبين في الانتقال إلى العاصمة السودانية الخرطوم، من أجل متابعة مباراة الفريق الوطني بنظيره المصري على غلق الطريق المؤدي إلى وكالة الخطوط الجوية الجزائرية بڤالمة، وبالضبط عند شارع أول نوفمبر وسط المدينة، بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تذاكر، من أجل الالتحاق بملعب المريخ في الخرطوم، بعد أن أغلقت الوكالة أبوابها في وجه المواطنين الذين شكلوا طوابير طويلة منذ الساعات الأولى لنهار أمس، وقد ذكرت مصادر مطلعة؛ أن التذاكر المخصصة من أجل رحلة السودان لوكالة ڤالمة، قد نفذت نظرا للطلب المتزايد عليها، وأن زيادة عدد التذاكر لا تتحكم فيه الوكالة لوحدها، وإنما يتم على مستوى المديرية الرئيسية، وقد طالب المحتجون بضرورة تدخل والي الولاية لدى مصالح الجوية الجزائرية، وهو الأمر الذي ذكرت بشأنه مصادرنا أنه لا يخص وكالة ڤالمة لوحدها، وإنما يتعلق بالمسؤلين على مستوى الخطوط الجوية الجزائرية بالعاصمة، ليتم بعدها فتح الطريق أمام حركة السير، ويبقى بذلك الآلاف من المواطنين قابعين أمام مقر وكالة الخطوط الجوية الجزائرية، وفي أيديهم جوازات السفر.

تلاميذ يتخلون عن مقاعد الدراسة ويسافرون إلى السودان في مستغانم

أكدت مصادر جد مطلعة؛ من وكالة الخطوط الجوية الجزائرية فرع مستغانم، أن النسبة الكبيرة التي تحصلت على التأشيرات نحو السودان لمساندة الخضر هي شباب وتلاميذ في الثانويات وطلبة جامعيين، فضلوا مغادرة مقاعد الدراسة، إلى ما بعد المقابلة الحاسمة ظهيرة الغد، بحيث شهدت محطة نقل المسافرين البرية لمستغانم، حركة غير عادية بسبب توجه عدد كبير إلى العاصمة، لركوب الطائرة المتوجهة إلى عاصمة الخرطوم، التي ستحتضن المباراة المصيرية بين الجزائر ومصر، وأكثر ما حمس هؤلاء الشباب للتنقل بأعداد غفيرة، هي المشاهد الجحيمية التي عاشها الجمهور الجزائري بالقاهرة والحڤرة الكبيرة التي لقيها الأنصار على أيدي المصريين الذين لم يرحموهم واستغلوا أعدادهم الغفيرة على أرضية بلادهم، لشن الاعتداءات الوحشية على كل من هو جزائري.

عشرات الأنصار يقتحمون مقر الخطوط الجوية الجزائرية بأدرار

قام نهار أمس الإثنين العشرات من الشباب من أنصار المنتخب الوطني لكرة القدم، وسط مدينة أدرار، باقتحام مقر وكالة الخطوط الجوية الكائنة بساحة الشهداء وسط مدينة أدرار، وذلك احتجاجا على رفض الوكالة بيعهم تذاكر السفر إلى السودان، بغرض تشجيع ومؤازرة الخضر في مقابلة الفصل ضد المنتخب المصري، رغم قرار رئيس الجمهورية الذي يمنح الفرصة لجميع الشباب بكل ولايات الوطن، للحصول على تذكرة سفر إلى السودان، وتذكرة مجانية على عاتق الدولة لمتابعة معركة الخضر ضد الفراعنة.

إلى ذلك؛ أكد ممثلو وكالة الخطوط الجوية الجزائرية لـ”النهار”؛ أن الوكالة ليست نقطة بيع ولم تكلف بأي قرار من طرف الوصاية، بالقيام ببيع التذاكر إلى السودان في إطار هذه العملية، فيما خلق الشباب المتحمس لمناصرة الخضر فوضى عارمة داخل وخارج مقر الوكالة، مما استدعى تدخل مصالح الأمن.

احتجاج العشرات أمام مقر الخطوط الجوية بالوادي

تجمع أمس العديد من أنصار الفريق الوطني الجزائري بالوادي، أمام مقر  وكالة الخطوط الجوية الجزائرية، للتعبير عن غضبهم الشديد، بفعل عدم تخصيص الوكالة لأي رحلة جوية، ولا وجود لتذاكر السفر إلى السودان، ولا حديث عن أي تخفيضات.

وقد أحدث هذا الأمر طوارئ بمقر الوكالة التي شهدت توافد حشود كبيرة من الشباب الراغب في السفر إلى السودان لمناصرة المنتخب الوطني، لكنهم تفاجأوا  بهذا التجاهل الكبير من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، وأدى إلى تدخل عناصر الأمن الوطني لمنع حدوث أي تجاوزات، في ظل غضب المناصرين الذين اعتبروها تقصيرا في حقهم، خاصة بعد إعلان الرئيس عن تخصيص 10000 تذكرة للجزائريين.

وقد أكد المسؤول عن الوكالة بالوادي؛ أنه لم يتلق أي وثيقة من الإدارة الجهوية بورڤلة أو الإدارة المركزية حول هذا الموضوع، ولا يملك أي تذاكر سفر للسودان أو أي تخفيضات للشباب.      

أنصار الخضر يغلقون الطريق الوطني رقم 10 بأم البواقي

أقدم أمس عشرات الشباب الوافدين إلى عاصمة الولاية أم البواقي، والقادمين إليها من بلدياتها التسع والعشرين، على غلق الطريق الوطني رقم 10 الرابط بين ولايتي قسنطينة وأم البواقي بالحجارة والمتاريس، تعبيرا عن تذمرهم، بعد أن باءت كل محاولاتهم بالفشل للحصول على تذكرة من الخطوط الجزائرية والذهاب إلى السودان، رغم تأكيد مدير الخطوط الجزائرية بأم البواقي، بأنه ينتظر تسريح من المديرية الجهوية بقسنطينة، إلا أن هذه الطريقة لم تجد نفعا أمام حماسة هؤلاء الشباب، والبقاء لساعات ينتظرون فرصة حصولهم على تذكرة بـ 2 مليون سنتيم، كما أعرب هؤلاء الشباب ومناصري الفريق الوطني عن تذمرهم من بعض الوكالات الخاصة، التي استغلت هذه الفرصة لجمع الأموال، حيث اشترطت إحداها مبلغ 4,5 مليون سنتيم على الفرد الواحد، الأمر الذي اعتبره هؤلاء الشباب تلاعب بعواطفهم الفياضة اتجاه الألوان الوطنية.

مسيرات احتجاجية وغلق الطرقات لليوم الثاني على التوالي بالجلفة

في مشهد مثير أقدم صباح أمس ولليوم الثاني على التوالي، مجموعة كبيرة من الشباب على غلق الطريق الوطني رقم واحد، مطالبين بحضور والي الولاية شخصيا، قصد حصولهم على تأشيرات الذهاب إلى السودان لمناصرة الفريق الوطني، وقد حمل المحتجين الصورة الأولى لجريدة ” النهار”، التي تحمل صورة الضحية الذي قتل في مصر، الحركة الاحتجاجية التي قادها الشباب الغاضب، انطلقت من وكالة السياحة والأسفار، حيث اتجه المحتجون على شكل مسيرة حاشدة، نحو محول الطرق بوسط المدينة، وقاموا بغلق كافة الطرقات تحت شعار ” الجيش الشعب معاك يا سعدان”  و” أدونا للسودان نموتوا”، ”وان تو تري فيفا للاجيري”.

احتجاجات أمام وكالات السفر ودوائر تلمسان للمطالبة بالتذاكر والجوازات

 عرفت نهار أمس وكالات السفر الخاصة بتلمسان، تجمعات شعبية كبيرة للشباب القادم للمطالبة بالتذاكر إلى الخرطوم، بعد أن حولت مديرية الخطوط الجوية الجزائرية بتلمسان، الشباب إلى الوكالات الخاصة، ونحّت المسؤولية على عاتقها، خصوصا وأنها لا تزال لم تتلق أية معلومة حول عدد المناصرين الذين يمكن تنقلهم من تلمسان إلى الخرطوم لمناصرة الخضر، حيث حولت المناصرين إلى الوكالات الخاصة، ومطالبتهم بجوازات السفر ومبلغ 20 ألف د.ج ثمن الرحلة، لكن هذا لم يقبله المناصرين الذين احتجوا أمام الوكالات مطالبين بمجانية الرحلة وإلغاء جواز السفر، حيث رفع المحتجون شعارات تمجد الرئيس بوتفليقة، الذي أقر مجانية الرحلة وبدون أية شروط، الأمر الذي جعل الوكالات تعجز عن إقناع المحتجين، وخوفا من تأزم الأوضاع، قامت مصالح الأمن بتطويق المحتجين، ومحاولة إقناعهم بضرورة جواز السفر وثمن الرحلة بـ 20 ألف دج، ومن جهة أخرى احتج عشرات الشباب أمام دائرة الحناية، مطالبين بجوازات سفر في ظرف يوم واحد، وهو ما لا يتقبله رئيس الدائرة، مؤكدا أن الأحداث الأمنية لا تسمح له بإنجاز هذه الوثيقة في ساعات، ما أدى إلى تدخل مصالح الأمن في تفريق المحتجين، ولا تزال الاحتجاجات متواصلة للمطالبة بطريق مثلى للوصول إلى السودان، من أجل مساندة أشبال سعدان.       

طلبة  جامعة بومرداس يخرجون إلى الشوارع في مسيرة سلمية

 خرج أمس حوالي أكثر من 300طالب من جامعة بومرداس إلى الشوارع، في مسيرة سلمية تنديدا بالاعتداء الوحشي الذي تعرض له مناصرو الفريق الوطني في القاهرة، بعد نهاية المقابلة، حاملين الراية الوطنية ويرددون أغاني ”معاك يالخضر”و”فيفا لالجيري” و”معاك يساعدان أن جيبوها فالسودان”، و”تسقط مصر”، وذلك انطلاقا من كلية العلوم إلى غاية كلية المحروقات، ومنه مرورا بعدة شوارع، ثم العودة نحو كلية العلوم.

ي. عبد الباقي/ وكالات

كبير المقاولين بالطارف يتكفل بتمويل 100 تذكرة ويطلب المزيد

علمت ”النهار” من مصادر خاصة؛ أن عدد المواطنين الذين سجلوا للظفر بتأشيرة السفر نحو السودان، تجاوز خمسة آلاف شخص، أغلبهم من الشباب وتم تسجيل عدد معتبر من الفتيات، وهذا لأول مرة في تاريخ مناصرة الفريق الوطني، هذا العدد الضخم توجه نحو وكالة الخطوط الجوية الجزائرية بعنابة، واصطف حول الوكالات السياحية، وكله إصرار على انتزاع شرف الذهاب إلى الخرطوم. وفي هذا الإطار بادر كبير مقاولي الطارف، والذي يشغل حاليا رئيس المجلس الشعبي الولائي والمرشح القوي لانتخابات السينا، بتمويل 100 تذكرة سفر تطوع بها لصالح شباب ولاية الطارف، في الوقت الذي أبدى فيه كامل استعداده للتبرع أكثر، حالما تكون هناك أماكن متوفرة، وفي اتصال بـ ”النهار” اشتكى بوبكر معيزي كبير مقاولي الطارف، من شح إمكانات الجوية الجزائرية، أمام الإقبال الواسع والحاشد لشباب الولاية، الذي تركناه في طوابير لا متناهية بانتظار تحقيق الحلم. 

محمد بن كموخ

9حافلات وعشرات المركبات تغادر برا إلى الخرطوم

انطلقت ليلة الأحد إلى الاثنين؛ قافلة تضم 9 حافلات وعشر سيارات خفيفة تقل مناصرين من الوادي باتجاه العاصمة السودانية الخرطوم، من أجل مناصرة الخضر في معركتهم مع الفراعنة يوم الأربعاء  بملعب المريخ.

وتضم القافلة التي انطلقت بشكل منفصل ومتوالي، نحو 700مناصر من فئة الشباب، وتلزمهم زهاء 30ساعة سيرا متواصلا في الطريق، إلى غاية الوصول إلى أول نقطة في التراب السوداني.         

 فوزي. ح

بسبب استحالة الحصول على تذاكر السفر عبر الطّائرة

مواكب الأنصار تنطلق برا من قصر الشلالة إلى السّودان

انطلقت أول أمس؛ أعداد كبيرة من الشباب من مدينة قصر الشلالة في مواكب متتابعة للسيارات بإتجاه ليبيا ومنها إلى السودان، وهذا لحضور مقابلة الحسم التي ستجمع فريقنا الوطني بالمصري، وجاء قرار هؤلاء بالسفر برا، بعد ورود أخبار من طرف أصدقاء لهم سبقوهم إلى العاصمة، عن استحالة الحصول على تذاكر عبر الخطوط الجوية الجزائرية، نظرا للحشود الهائلة التي عرفتها مكاتبها الموزعة عبر مناطق الوطن، ورغم بعد المسافة وإمكانية عدم الوصول في الوقت المناسب، إلا أن حالة القلق التي انتابت هؤلاء، جعلتهم يصرون على السفر، ولو استدعى الأمر الوصول إلى الخرطوم و متابعة المقابلة في الطريق 

مالك جلباني

مدير مؤسسة حراسة ينظم رحلة مجانية إلى السودان لما يزيد عن 250 عون أمن

بادر المدير العام لمؤسسة الحراسة الحماية والأمن؛ في إطار دعم ومساندة الفريق الوطني في جولته الحاسمة للتأهل للمونديال 2010، على تنظيم رحلة مجانية على نفقاتهم الخاصة إلى دولة السودان، لما يزيد عن 250  موظف بالشركة، من بينهم أعوان أمن عن طريق استئجار طائرة خاصة بهم، للمشاركة في رفع معنويات الخضر في مباراته المصيرية الفاصلة أمام نظيره المصري،  في إطار رحلة بحث الفراعنة عن بطاقة التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.  

سهيلة.ز

نائب برلماني يمنح 700 تذكرة سفر للأنصار بتبسة

قررنائب برلماني معروف بمدينة تبسة، التبرع بـ 700 تذكرة لأنصار الفريق الوطني الراغبين في الذهاب إلى السودان لمناصرة ”الخضر” في اللقاء الفاصل أمام مصر. وقالت مصادر مقربة من مداومة النائب بولاية تبسة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التضامن الوطني وتشجيع رفقاء الحارس فوزي شاوشي والقائد رفيق صايفي، وقد دعا النائب جميع الأنصار الملتحقين بالخرطوم إلى الوقوف وقفة رجل واحد طيلة الـ 90 دقيقة ورفع راية الجزائر عاليا تدعيما ومناصرة رياضية لأجل الحصول على تأشيرة الذهاب إلى جنوب إفريقيا.

هواري غريب


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة