الرياضيات تبكي المترشحين في ثاني أيام «الباك»

الرياضيات تبكي المترشحين في ثاني أيام «الباك»

تلاميذ الشعب العلمية أكدوا أن التمارين كانت طويلة ومعقدة

 تلاميذ الشعب الأدبية لم يركزوا على الرياضيات ويستعدون لـ«الفلسفة»

 أولياء التلاميذ يصنعون الحدث ويتوافدون بقوة على مراكز الامتحان

خرج، أمس، العديد من التلاميذ من مختلف الشعب والدموع في أعينهم بسبب الأسئلة «الصعبة» التي تم إدراجها في مادة الرياضيات التي تعتبر مهمة بالنسبة للشعب العلمية والتقنية.

أين أحبط الموضوعان الاختياريان نفسية العديد منهم حتى بلغ الأمر لدى البعض منهم إلى التعليق بأنه فقد الأمل في نيل شهادة البكالوريا.

كانت الساعة تشير إلى العاشرة والربع عندما شرع تلاميذ الشعب الأدبية واللغات في الخروج من مراكز الإجراء بعهد اجتيازهم لامتحان الرياضيات.

حيث أن هذه المادة لا تعتبر مهمة بالنسبة لهاتين الشعبتين، إلا أنها يمكن أن تصنع الفارق عند حساب معدل النجاح.

وفي هذا الصدد قالت التلميذة «كامليا» وهي عبوسة الوجه «كأنني لم أدرس هذه المادة في حياتي.. الارتباك الذي كنت فيه منعني من الإجابة ولا على سؤال واحد».

فيما قالت رانية «الأسئلة كانت عادية لكننا لم نهتم بالمادة وأهملناها».

الأمر بالنسبة للشعب العلمية لم يكن أحسن من الشعب الأدبية، لأن الدموع لم تفارق عددا كبيرا من المترشحين الذين أصيبوا بالإحباط نظرا لصعوبة الأسئلة الخاصة باليوم الثاني.

حيث قال أحد المترشحين الذين التقت بهم «النهار»: «في الحقيقة لقد قمنا بحل أسئلة أصعب من هذه الأسئلة، إلا أن الارتباك ساهم في عدم قدرتنا على التركيز وهذا ما أدى بنا إلى الخطأ».

من جهتها، قالت «جهينة»: «كنت على وشك الانتهاء من الإجابة على الموضوع الأول، لكن لا أدري ما أصابني حتى ألغيت كل الإجابات.

وانتقلت إلى الموضوع الثاني الذي كان طويلا جدا ولم يكفن الوقت حتى استكمال كل التمارين». وبالنسبة للشعب التقنية التي تعتبر مادة الرياضيات مادة أساسية فيها.

فقد أكد معظم التلاميذ أن الأسئلة كانت صعبة جدا، وأن التلميذ المجتهد وحده من يستطيع الإجابة عليها .

وبالنسبة لشعبة تسيير واقتصاد التي عانى تلاميذها، أمس، من صعوبة مادة القانون عانوا أيضا من صعوبة مادة الرياضيات.

وقالو إن منحهم هذه المواد الصعبة هو مقصود كي يتم تقليص عدد الناجحين في هذه الشعبة.

على صعيد آخر، صنع الأولياء الحدث أمام مراكز إجراء الامتحان الخاصة بشهادة البكالوريا، حيث أنهم تركوا أشغالهم من أجل الجلوس أمام المراكز لساعات قصد انتظار أبنائهم.

ليس هذا فحسب، بل إن العديد من الأولياء يدخلون أبناءهم إلى المركز وهم يبكون، الأمر الذي ساهم في إرباك أبنائهم.

من جهة أخرى، سيجتاز المترشحون، اليوم، امتحان المواد الأساسية الخاصة بكل شعبة، حيث سيجتاز تلاميذ الشعب العلمية والرياضية مادة العلوم الطبيعية.

فيما سيجتاز تلاميذ الشعب الأدبية مادة الفلسفة، أما تلاميذ شعبة التسيير والاقتصاد سيجتازون امتحان مادة المحاسبة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة