الرياضية الجزائرية تمر بأزمة خانقة، والحل في التكوين الشباني

اعترف الهاشمي

 جيار، وزير الشباب والرياضة أمس من ميلة، بأن الرياضية الجزائرية تعاني من أزمة خانقة، مرجعا ذلك لانعدام التكوين وإهمال الرياضة المدرسية والجماعية، منددا بسياسة استيراد اللاعبين الأفارقة بالمال العام بدل الاعتماد على الطاقات الشبانية الهائلة التي تزخر بها مختلف المناطق والفرق الرياضية على المستويات المحلية، مستشهدا بالماضي العريق للكرة الجزائرية سنوات الثمانينات، وعن الأسباب الكامنة وراء ذلك، أردف المتحدث بأن إسقاطات الأزمة الوطنية من خلال العشرية السوداء أدخل الرياضة الجزائرية في حالة سبات عميق، مضيفا خلال زيارة التفقد والعمل التي قادته لبلديات عديدة بالولاية، أن الوقت قد حان لاستعادة أمجاد الماضي، مستشهدا مرة ثانية بالفريق الوطني لأقل من 17 عاما معتبرا إياه إنجازا رائعا في ظرف عام ونصف فقط، 

كما دعى جيار إطارات قطاعه عبر كل المراكز والتجمعات الشبانية للعمل على قدم وساق لأجل محاربة الآفات الإجتماعية التي تنخر المجتمع كالمخدرات والرشوة، التي اعتبرها التحدي القادم لمجابهتها بكل الوسائل، كما ندد الوزير في كلمته التي ألقاها أمام جموع من المواطنين بمدينة شلغوم العيد بالأسباب الرافضة لحق المرأة في الدخول للملاعب، التي اعتبر ظاهرة العنف بها تتجه بالتنسيق مع مختلف الفاعلين والعاملين بالقطاع الرياضي عموما نحو محاربتها معتبرا الدور الأكبر على الصحافة التي دعاها للعب دورها التوعوي بدل التهويل والترويع.

وعقب مشاهدته لبعض العروض التي قدمها نادي الكراتي للمستقبل الرياضي، أعلن عن توفير مستلزمات العمل كما أعطى أوامر مباشرة للدائرة ومديرية الشباب والبلدية بالتكفل العاجل بوضع مقر التدريبات المتمثلة في (الكنيسة) بعد أن طرح مدرب الفريق المشاكل العديدة التي يتخبط فيها فريقه رغم ما يحتويه من إمكانيات وطاقات شبانية هائلة .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة