الزاوي للنهار : خلافي مع الوزيرة سببه ” تجار الكلام “

الزاوي للنهار : خلافي مع الوزيرة سببه ” تجار الكلام “

لمح مدير عام المكتبة الوطنية أمين الزاوي إلى وجود خلاف مجهول السبب بينه وبين وزيرة الثقافة خليدة تومي، برزت ملامحه في بداية سنة تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية

أين أصبحت الوزيرة عازفة عن حضور الملتقيات التي تنظمها المكتبة الوطنية بخصوص المناسبة العربية ، و أعرب خلال اللقاء الذي خص به النهار عن حيرته بشأن الخلاف ، كما تحدث أيضا عن نشاط المكتبة خلال التظاهرة العربية و علاقتها بعمل الوزارة الوصية.

النهار : مازال سر خلافكم مع وزيرة الثقافة مبني للمجهول ، فهل يمكنكم كشف هذا السر ، الذي لم يفهمه أحد ؟
أمين الزاوي : حتى أنا لم أفهم الخلاف ، فالعلاقة التي تربطني بها هي علاقة صداقة ، بل أكثر من ذلك خاصة من خلال الأعمال المشتركة التي كنا نقوم بها ، هذا الأمر لم يرق للآخرين الذين فعلوا كل ما بوسعهم لإفساد الثقة بين الصديقين و أنا أعتبرهم تجار كلام يحركهم الحسد لتدمير الصداقة التي بيني وبين الوزيرة .

النهار: يبدو أن ” تجار الكلام ” الذين تعنيهم قد نجحوا في مقاصدهم ، فمن من الصديقين قد وقع في فخ ما نصبه الحاسدون ؟
أمين الزاوي : أنا من جهتي، و كوني أشرف على إدارة المكتبة الوطنية ، أقوم بالمهمة المنوطة بي و المنضوية تحت جناح الوزارة الوصية ، كما أكن للوزيرة كل مشاعر الاحترام
باعتبارها ممثلة الجمهورية في قطاع الثقافة .

النهار : ألا ترى أن ما سميتهم بتجار الكلام،يستحقون الردع و الرد عليهم و إحقاق الحقيقة التي هي أيضا مجهولة على غرار سر الخلاف؟
الزاوي:أشخاص مثل هؤلاء لا أرد عليهم ، و من الأفضل تحاشيهم و التركيز أكثر في العمل الذي أقوم به بكل احترافية على مستوى المكتبة الوطنية التي قطعت أشواطا كبيرة منذ أن وصلت إلى مقام الرجل الأول في إدارتها.

النهار:بهذا الشأن ماذا يمكن القول عن أهم الأشواط التي قطعتها المكتبة على العموم،و خلال الجزائر عاصمة الثقافة العربية على وجه التحديد؟
الزاوي: في البداية انوه بدور المكتبة الذي تمثل في تجسيد الفعالية أثناء التظاهرة العربية.أين كلفنا بتنظيم كل الملتقيات ذات الطابع الأدبي و الفكري.ولعل من أهم المكاسب التي حققت أنه لأول مرة تم اجتماع مدراء المكتبات العربية ،و الذي أسفر عن اتفاقيات تبادل و تعاون .و أهم شيء تأسيس رابطة المكتبات الوطنية في العالم العربي،الذي تتشرف الجزائر بان تحضى بمقرها الرئيسي،و أتشرف أنا شخصيا برئاستها.و من أهم الملتقيات التي نظمتها المكتبة الوطنية خلال التظاهرة العربية،ملتقى حول الثورة الجزائرية في العالم العربي،و هو عمل أدبي يمزج بين الأدباء العرب أين سيخلص في الفاتح نوفمبر 2008 ،لدراسة ما أسفر عنه الجمع ،فضلا عن ملتقى حول المرأة و الحرية وكيف تكتب المرأة العربية، و كذلك قافلة المكتبات المتنقلة التي هي الآن تجوب الجنوب الجزائري،حيث استفادت بعض مكتباتها الجوارية من 40 ألف كتاب.و نحن نطمح إلى فتح مكتبة في كل بلدية و هو من أهم الأهداف التي سطرناها منذ تولينا إدارة المكتبة الوطنية ، و للإشارة فان المكتبة سوف تسجل زبونها رقم مائة ألف عن قريب و هو رقم كبير لم يعرفه تاريخ المكتبة من قبل ، و سيكون لهذا الزبون الحظ في الفوز بمجموعة من الجوائز ، هذا على الصعيد الوطني ، أما على الصعيد الإقليمي فالمكتبة الوطنية أصبح الحديث عنها في الوسط الإعلامي العربي متداولا و محط إشادة من خلال العمل الدءوب الذي تقوم به .

النهار : يبدو كذلك أن هدف وزيرة الثقافة في بلوغ الرقم ألف كتاب وكتاب يشهد تعطلا في تحقيقه ، ما هو انطباعك في الامر ؟
الزاوي : أنا في نظري ليس المهم بلوغ الرقم ألف أو ألفين بقدر مراعاة النوعية و الجدة في ذلك ، حيث اقتصر الطبع و النشر بنسبة 30 بالمائة فقط من مجموع الكتب التي طبعت ، و 70 بالمائة منها ، هي عناوين أعيدت طباعتها مرة أخرى ، رغم أن النسبة المتعلقة بجديد الكتاب هي ضئيلة إلا أننا نرحب بها و نأمل في مواصلة مشروع الوزارة في نشر أكبر قدر ممكن من الإبداعات الحالية و ليس الحصر فقط على إعادة الطبع .

النهار : هل يمكن إبداء رأيك حول تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ؟ و كيف تقيم الفعاليات ؟
الزاوي : أعتقد أن التظاهرة حققت نتائج قليلة مقارنة بالأموال الضخمة التي سخرت لها و أغلب ما نشط من فعاليات نحن في غنى عنها .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة