الزاوي يتحدث عن ''تمرد'' أكتوبر 88 في رواية جديدة

تصدر بداية، سنة ,2009 عن دار النشر ''خيار'' بباريس رواية للدكتور أمين الزاوي بعنوان ''عسـس السرير'' في طبعتها الأولى بالفرنسية، يرصد فيها التحولات السياسية التي عرفتها الجزائر منذ ما وصفه بـ''تمرد'' أكتوبر 1988 إلى نهاية العشرية الأخيرة

  • . كما يتطرق من خلالها إلى ظهور ”الإسلاموفوبيا” في الغرب وانعكاساتها السلبية على الشعوب العربية.وقال الزاوي في اتصال بـ”النهار” أن الرواية ستصدر بداية في شهر جانفي القادم في انتظار استكمال النسخة العربية بفرنسا.
  • ويرصد الزاوي من خلال رواية ”عسس السرير” التطورات التي شهدتها الجزائر منذ العهد الاشتراكي إلى بداية مرحلة التعددية الحزبية التي عرفتها الجزائر، وهي الحقبة التي قال الزاوي إنها كانت نتيجة تمرد الشباب وفي هذا السياق، قال الزاوي إن ما يسرده في روايته عبارة عن تجارب سياسية وتاريخية خالية من الرموز السياسية، وتتضمن في الوقت نفسه إيحاءات ضمنية تفيد أن البلدان التي لا رموز لها لا يمكن أن تتقدم، حيث تعكس تطلعات بطل الرواية المشاكل التي تتخبط فيها الشعوب العربية نتيجة غياب الرموز السياسية.
  • أحداث الرواية، كما قال الزاوي، تجري عندما يبلغ بطلها من العمر سبع سنوات، ويجد نفسه يعيش تناقضات على مستوى شخصيته، حيث  يطرح تساؤلات عن علاقة الجزائر بمحيطها، حيث تتأرجح تلك التساؤلات والحيرة بين الاتجاه نحو الغرب أو الذهاب نحو المشرق بما فيه من روحانيات ومآس خاصة فلسطين، حيث يعود إلى حارة المغاربة في القدس ليسترجع جملة من الذكريات والأحداث التي عاشها الأجداد الجزائريين في منتصف القرن ,18 ثم يستذكر مؤسس الحزب الشيوعي الفلسطيني الجزائري محمود الأطرش، ويجد هذا الشاب الجزائري نفسه  ما بين الأمير عبد القادر وأتباعه في القدس ومحمود الأطرش وتجنيد الطبقات الفلسطينية العاملة من أجل تحرير.
  • ويجد بطل الرواية نفسه في حضرة الغرب المملوء بالخوف من الإسلام  السياسي أو ظاهرة ”الاسلاموفوبيا” التي روجت لها وسائل الإعلام الغربي الحاقدة.
  • ويشرع الشاب الجزائري في حوار مع الكاتب والشاعر الفرنسي ”لامارتين”، حيث يستذكر معه كتابه ”حياة محمد”، وفي نفس الوقت يستذكر كتابات ”جوتي” عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويتساءل كيف أن هذا الغرب الذي يعيش ”الاسلاموفوبيا” لا يعرف تراثه الذي يحترم ويقدر الديانة الإسلامية.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة