الزاوي يدعو الباحثين لاجتهاد في التفكير ومحاربة التكفير

الزاوي يدعو الباحثين لاجتهاد في التفكير  ومحاربة التكفير

أكد مدير المكتبة الوطنية الدكتور أمين الزاوي أن ملتقى الاجتهاد الذي تنظمه المكتبة الوطنية على مدار ثلاثة أيام لن يحل مشكلة الاجتهاد في العالم العربي والإسلامي

ولن يدعي حلها كما تحدث البعض، وإنما سيحاول الملتقى أن يطرح نقاشا جديدا حول الموضوع. وأشار الدكتور أمين الزاوي  في مداخلته الافتتاحية أن عملية الاجتهاد في الوقت الراهن يجب أن يدعو للتفكير لا التكفير كما يمارسه البعض، مؤكدا أن الملتقى الدولي في طبعته الأولى والذي يحضره عدة مثقفين ومفكرين من مختلف البلدان العربية،سيطرح موضوع الاجتهاد من عدة أبواب دينيا ثقافيا فكريا وسياسيا، حيث أرادت الجهة المنظمة للملتقى حسب الزاوي أن يبحث في أمور مختلفة تتعلق بموضوع الاجتهاد، وهو الأمر الأساسي الذي تطرحه محاور وجلسات الملتقى.
وأوضح الدكتور أمين الزاوي أن حرية البحث والاجتهاد ليست هي الفوضى والدجل، وإنما علينا كما أشار المتحدث أن ينهض علماء ومفكرين العالم العربي بهذه العملية، ويحاولوا خلق جو مناسب يحقق نتيجة ايجابية من خلال الاجتهاد.
ومن جهته دعا الكاتب الجزائري عبد الله شريط في مداخلته حول الموضوع أن لا يكون هناك خلط في الاجتهاد الديني، وعلى بعض الجهات ألا تكفر الذين يجتهدون من العلماء والمفكرين،حيث أن الأمر حسبه يؤدي إلى فوض خلاقة وهو الأمر السائد في المرحلة الحالية، وتعتبر على حد تعبيره معاناة بالنسبة للعالم العربي.  ومن جهة أخرى وعلى هامش الملتقى أعلن مدير المكتبة الوطنية أمين الزاوي  أنه سيتم قريبا إعادة بعث نشاطات ملحقة المكتبة الوطنية الواقعة بشارع فرانس فانون التي عرفت مؤخرا أشغال ترميم.  و أشار الزاوي إلى أن البنايات القديمة التي تم تشييدها سنة 1958
و التي احتضنت المكتبة الوطنية إلى غاية 1994 و هي سنة تدشين المقر الحالي للمكتبة  قد تم ترميمها مؤخرا مضيفا أن طاقة الاستيعاب انتقلت من 260 إلى 600 مقعد.
 و عن الارتفاع الهام في طاقة استيعاب ملحقة فرانس فانون  أشار إلى توسيع قاعات المطالعة و إنشاء فضاءات جديدة سيما قاعة المطالعة العمومية و أخرى مخصصة  للباحثين مزودة بكافة التجهيزات الضرورية الانترنت و التوثيق و الموسوعات. و أوضح المسؤول أن المرحلة الثانية من الأشغال ستتمثل في تكييف المرفق القديم  مضيفا أن هذه الملحقة ستزود بأجهزة الإعلام الآلي.
و استطرد قائلا “لقد قررنا أيضا إعادة بعث نشاطات هذا الموقع الذي سيصبح القطب الثقافي الثاني للمكتبة الوطنية من خلال تنظيم معارض و جلسات فلسفية و نشاطات أخرى” مبرزا أهمية هذه الملحقة “الواقعة بالقرب من جامعة الجزائر”. و يتمثل النشاط الأول المقرر في هذا الموقع في معرض لأعمال محمد خدة تليه ندوة متبوعة بنقاش تنشطها كل من نجاة خدة أرملة هذا الفنان التشكيلي و المجاهدة شنتوف مامية مختصة في علم الإجتماع و المجاهدة كلودين شولي  بعنوان “المرأة و المجتمع” و ذلك بمناسبة الإحتفال بعيد المرأة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة