الزواج ليس سعادة وأحلاما إنه وهم وأحزان !!

الزواج ليس سعادة وأحلاما إنه وهم وأحزان !!

لا أعرف كيف أبدأ رسالتي، ولكن أتمنى أن تساعديني لأني في حاجة ماسة إلى النصيحة

 أنا سيدة في الخامسة والعشرين من عمري، تزوجت بعد قصة حب، حيث وجدت في الشاب الذي تزوجت به صفات فارس أحلامي، المشكلة أنني بعد الزواج اكتشفت فيه ما لم أكن أعرفه قبل الزواج، اكتشفت أنه شديد الحساسية وسريع الغضب يريد الثناء والإستحسان على كل عمل ينجزه، والمشكلة الأكبر هي مسألة الإنجاب، وكلما فتحت معه هذه المسألة رفض بشدة، وقال إنه غير مستعد لدور الأبوة، ولن يكون مستعدا إلا بعد سنوات طويلة، يريدني فقط زوجة لا هم لها سوى العمل على راحته دون أن أجد شيئا منه مقابل ذلك، بصراحة وجدت الحياة معه مرهقة ومتعبة فماذا أفعل؟

زينب /أسطاوالي

الرد:

لقد تزوجت وانتهى الأمر، والزواج مشروع حياة ممتدة ومعقدة يطلب من الطرفين أو أحدهما التنازل والتضحية حتى تستمر الحياة بينهما.لكن هناك أساسيات لا يمكن التنازل عنها وأهمها مسألة الإنجاب، يجب أن تحسم، في مثل هذه المسألة يجب التماس وساطة الأهل، أهلك وأهله لتحديد فترة زمنية ولتكن عامين على الأكثر، لو أمعن في الرفض من حقك أن تطلبي الإنفصال. أما المشاكل الأخرى فبإمكانك معالجتها بالحكمة والصبر. إن كان شديد الحساسية وسريع الغضب اكتشفي خطوطه الحمراء ولا تتجاوزيها، وحاولي تجنب كل ما يثير استياءه وغضبه، بادري بالثناء والإطراء على كل إنجاز وعمل ينجزه. عزيزتي زينب الحب قبل الزواج غير الحب بعده، لا تتصوري أن تراجع الرومانسية هو تراجع للحب. هناك أمور تفرض نفسها في الحياة الزوجية، لا بد من أن يكون لك اهتمامات خاصة أو عمل يشعرك بالإستقلال النفسي والإنجاز، ولا أعتقد أن زوجك يمانع ذلك، إن التماس فترات استقلال تجعل الحياة متجددة بينكما.

 ردت نور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة