السجين الفار يدعى ''الزئبق'' هرب من نافذة المرحاض وخطّط لـ''الحرڤة'' إلى أوربا
تتواصل التحقيقات الأمنية حول قضية هروب السجين من محكمة الرويبة، مساء يوم الأحد، حيث تم إرسال فرقة خاصة من المديرية العامة للأمن الوطني للتحري في ملابسات هروب هذا السجين المدعو ”ش.ي” معروف باسم ”الزئبق” مقيم بإقليم بلدية برج البحري ويبلغ من العمر 34 سنة، متورط في قضية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد ومسبوق قضائيا في قضايا سرقة، وهو مدان بـ10 سنوات سجنا نافذة من طرف محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، وقد خطط لفراره من السجن من أجل الحرڤة إلى إحدى الدول الأوربية هروبا من العقاب.وحسب مصادر موثوقة فإن السجين الفار من المحكمة هرب من مرحاض قاعة الحجز وقفز بعدها على جدار المحكمة ليسقط داخل الملعب البلدي للرويبة كونه محاذٍ للمحكمة مباشرة إلى جانب أنه لا توجد حراسة أمنية في تلك الجهة، رغم أن الشرطي الذي كان في البوابة شدد الرقابة عليه إلا أنه كان لوحده ولم يتمكن من احتواء الوضع، خاصة وأن عدد المساجين كبير، حتى إن القاضي يوم الواقعة خلال شروعه في المحاكمة خالف ما كان يعمل به، وكان يبدأ في استعراض قضايا التحقيق لغير الموقوفين بعدها قضايا الموقوفين، إلا أن هذه المرة قال في الجلسة بأنه سيشرع في طرح قضايا الموقوفين ثم قضايا التحقيق لدواعي أمنية حسب أقواله في الجلسة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الملاحظات والتقارير تفيد بأن الشرطي المكلف بالحراسة ورئيس الشرطة غير متورطين في القضية باعتبار أن مصالح الأمن حررت عدة شكاوي وتقارير حول نافذة المرحاض بالمحكمة بسبب كبرها وعلى الجهات المعنية أن تغلق جزءا منها، كما حررت تقارير بالبوابة الرئيسية أيضا إلا أنه لم تتحرك أية جهة ليحدث مالم يحمد عقباه بعد أن استغل ذلك المسجون وفر هاربا متحججا بأنه سيقضي حاجته.