السفارة الألمانية بالجزائر تضع اللمسات الأخيرة لبدىء عملية ترحيل الرفات بموافقة الجزائر

السفارة الألمانية بالجزائر تضع اللمسات الأخيرة لبدىء عملية ترحيل الرفات بموافقة الجزائر
  • أبلغت، نهاية الأسبوع المنصرم، السفارة الألمانية بالجزائر المجاهد “ايكن إدريس” في خنشلة، بأن وفدا من المحلفينالعسكريين وقيادات هامة تم تعيينها من الحكومة الألمانية وأعضاء من الدبلوماسيين المحلفين بالسفارة الألمانية،سوف يحل بعاصمة الولاية خنشلة في الأسابيع الأولى شهر يناير من بداية سنة 2009 لبحث الإجراءات الأوليةبعين المكان،وذلك قصد تنظيم مراسيم رسمية لنقل رفات الضباط الألمان الأربعة الذين أعدموا بتاريخ 6 فيفري سنة1943 من طرف السلطات العسكرية الفرنسية بخنشلة، بتهمة تهريب السلاح ودعم المجاهدين لتحضير ثورة ضدفرنسا مع جزائري آخر وتونسي تم القبض عليهما في الجبال الجنوبية من ولاية خنشلة.
  • وكان الضباط الألمان الأربعة قد قدموا من ألمانيا برفقة المجاهد “ايكن عبد الحفيظ” في شهر أكتوبر سنة 42، بعد أنأوفدته قيادة المجاهدين بمنطقة الأوراس إلى ألمانيا لعقد اتصالات ومفاوضات مع القيادة العسكرية الألمانية فيبرلين لدعم المجاهدين والثوار في الجزائر، وخاصة في الأوراس بخنشلة وباتنة بواسطة السلاح والمال.
  • وقد تمت الموافقة على هذه الصفقة، حيث تم تجهيز طائرة عمودية بكمية معتبرة من السلاح والذخيرة، وتم إنزالها معالضباط الأربعة رفقة  المجاهد “ايكن” بمنطقة جناح لخضر بضواحي قرية جلال على حدود بلدية خنقة سيدي ناجيبولاية بسكرة، أين تم جمع الأسلحة والذخيرة ونقلها بواسطة عدد من البغال، التي تم تحضيرها مع مرشدين منالمنطقة، ليتم دفن المظلات بمكان العملية، والتي تم كشفها فيما بعد بواسطة راعي غنم كان يشاهد عملية الإنزال،وأقدم على قطع كمية من المظلات، وقام بعدها بخياطة ملابس وقمصان لأبنائه، حيث أسرع الإحتلال الفرنسيوقبض على الراعي الذي اعترف بمكان تواجد المظلات، ومنها قامت سلطات الإستعمار بعملية تمشيط واسعة فيالمنطقة، أين تم القبض على الضباط الألمان مع التونسي والجزائري، في حين، تمكن “ايكن عبد الحميد” من الفراروالتسلل عبر الحدود نحو ألمانيا، وهناك أقام حتى وافته المنية، حيث ترك أبناءه وأحفاده لا يزالون يتصلون بابنعمهم “ايكن ادريس” إلى اليوم بخنشلة.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة