السفارة الجزائرية تحذّر من تعكير العلاقات بين الجزائر وباريس

السفارة الجزائرية تحذّر من تعكير العلاقات بين الجزائر وباريس

أكدت مصادر دبلوماسية بالسفارة الجزائرية بباريس، أنه لم يتم تسجيل أي “تطوّر ملموس” في قضية الدبلوماسي الجزائري محمد زيان حسني الذي وضع تحت الرّقابة القضائية عقب توقيفه بمطار مرسيليا منذ حوالي 4 أشهر

  • وقال ذات المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أول أمس، إنزيان حسني امتثل للعدالة الفرنسية من خلال خضوعه لتحاليل الحمض النّووي ودراسة خط اليد، كما تم رفض كل الوثائق التي تثبت براءته من قبل القاضيبودوان توفنوالمكلف بالملف“. وأوضح المصدر نفسه، أنهلم يتم الرد لحد الآن على المذكرتين الشفهيتين اللتين أرسلتهما سفارتنا إلى وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية يومي 14 و19 أوت الماضي، ولا على المسعى الرسمي الذي بادر به سفير الجزائر بفرنسا يوم 11 سبتمبر، لدى الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، مؤكدا أنالسلطات الجزائرية أبدت سرية وحذرا لتفادي عرقلة الإجراء القضائي“. وحسب المصدر الدبلوماسي، فإنه منذ 15 أكتوبر الماضي، ولحد اليوم لم يعرف الملف أي تقدم ملحوظ، بالرغم من إشارات حسن النية التي تم ابداؤها لحد الآن لتفادي تعكير العلاقات الطيّبة القائمة بين البلدين. وترى المصادر ذاتها، أنالعدالة الفرنسية أبدت سلوكا ينم عن سياسة الكيل بالمكيالين بشأن قضية حسني، مذكرة بأن حجّة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء التي تذرعت بها السلطات الفرنسيةلا أساس لهابالنظر لملفات قضائية سابقة عرفت تدخل السلطات السياسية الفرنسية لإيجاد مخرج سريعمن جهة أخرى، ذكرت يوميةلكسبريسيونالنّاطقة بالفرنسية في عددها أول أمس، نقلا عن مصدر مأذون أن الحكومة الجزائرية تتجّه نحو اتخاذ إجراءات على المستوى الاقتصادي، كرد أولي على طريقة معالجة قصرالإليزيهلقضية الدبلوماسي الجزائريوقالت الصحيفة إن العديد من الصّفقات التي كانت ستمنح لشركات فرنسية، قد يتم تحويلها لصالح شركات أوروبية غير فرنسية، وهي صفقات متعلقة بإنجاز مشاريع في البنية التحتية

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة