السفينة الروسية كانت تحمل مواد مشعة موجهة إلى الجزائر

السفينة الروسية كانت تحمل مواد مشعة موجهة إلى الجزائر

لا يزال الغموض يسيطر

على اختفاء سفينة الشحن الروسية أركتيك المسجلة في مالطا وهي في طريقها إلى الجزائر، وتردد أن السفينة قد شوهدت بالقرب من جزر ”كيب فردي” وفقا لما ذكره فيكتور ماتفيف مدير إدارة شركة سولشارت الفنلندية المالكة للسفينة، مؤكدا أن آخر اتصال مع السفينة كان في الأول من أوت الحالي والذي أشارت من خلاله أنها قبالة شواطئ البرتغال.

من جهته فند المدير العام للسلطات الفنلندية المكلفة بالأمن النووي كل ماتم تداوله حول تواجد شحنة من المواد الإشعاعية على متن السفينة الروسية ”الاركتيك سي” لا التي كانت في طريقها إلى ميناء بجاية بالجزائر، موضحا أن ٢٠ دولة تساعد في عملية التحقيق الجارية في هيلسنكي.

وفي سياق ذي صلة يرى بعض الخبراء أن السفينة قد تكون ضحية نوع جديد من القرصنة التي تنشط في المياه الأوروبية، فيما يشكك آخرون في هذه النظرية.

فيما تحدثت أطراف أخرى عن فرضية عمل قرصنة أو مافيا، مرجحين وقوع السفينة بين أيدي إحدى المافيات في قضية بضائع غير مشروعة، أو محاولة لنقل البضائع سرا وأحدهم لم يرغب في وصول الشحنة إلى وجهتها وهي الجزائر.

من جهتها كثفت سفن البحرية الروسية عمليات البحث في المحيط الأطلسي للعثور على سفينة الشحن ”أركتيك سي” التي اختفت في ظروف غامضة، وقالت البحرية الروسية أن المعلومات التي تم جمعها ترسل بشكل متواصل إلى رئاسة أركان البحرية لدراستها، وتوجه التوصيات حول الأبحاث بانتظام إلى قيادة السفن وإلى قبطان سفينة المرافقة التي تقود الأبحاث، مضيفة أن البحث يتم بالتعاون مع مركز التعاون للإنقاذ البحري والمنظمات الدولية لمراقبة الإبحار. وذلك في الوقت الذي رفضت السلطات الفنلندية الكشف عن أية تفاصيل حول القضية حتى لايتم تعريض طاقم السفينة للخطر.

وكانت السفينة المفقودة قد اتصلت بحرس السواحل في دوفر، جنوب بريطانيا، حيث كان من المنتظر وصولها إلى بجاية في الجزائر في الرابع أوت الجاري، والتي كانت مزودة بحمولة من الأخشاب الفنلندية بقيمة تقدر 1.16 مليون أورو، وتم تحديد قيمة الفدية التي طلبها خاطفو سفينة الشحن ”أركتيك سي” من مالكها سولشارت بمليوني ونصف مليون دولار، بعد أن تم تحديد موقعها قبالة الرأس الأخضر بعد أسبوعين من فقدانها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة