السكوت علامة الرضا يا لعمامرة
بقلم
النهار الجديد
يبدو أن وزارة الشؤون الخارجية مهتمة أكثر بالحركة المقبلة في سلك القناصلة والمناصب الإدارية خارج الجزائر، إلى درجة أنها تجاهلت بصفة كلية الرد على المعلومات الخطيرة التي تداولتها وسائل الإعلام حول استدعاء سفير الجزائر في ألمانيا للاحتجاج على الحكومة الجزائرية، حيث لم تكلف مصالح الخارجية نفسها عناء الرد على ذلك ولو بإصدار بيان رسمي، كما هو معروف في الأعراف الدبلوماسية. ويطرح الصمت الجزائري الكثير من التساؤلات، فهل هو صمت تواطؤ كون السفير الجزائري في ألمانيا مناضلا في «الأرسيدي»، أم أنه صمت ناجم عن عدم الاهتمام بقضية حساسة..؟ وفي كل الحالات، فإن مثل هذا الصمت غريب وغير مألوف .
رابط دائم :
https://nhar.tv/s5q6V