السلطات السودانية تنفي وجود أي تجاوزات من طرف الجزائريين

السلطات السودانية تنفي وجود أي تجاوزات من طرف الجزائريين

لم تجد قنوات الفتنة والمنابر الإعلامية

الحقيرة لبلاد آل فرعون من وسيلة لتبرير فشل منتخبها في الوصول إلى مونديال جنوب إفريقيا، سوى خلق جو جنائزي للشعب المصري الذي لم يتحمل الصدمة، حيث فتحت القنوات المصرية منابرها طيلة نهار أول أمس لبعض الممثلين في ثوب ضحايا لاعتداءات الجزائريين وبطشهم في أرض السودان الشقيقة كما يدّعون، إضافة إلى محاولة خلق فتنة كبيرة بين الشعبين الجزائري والمصري، ولعل أبرز هذه القنوات قناة نيل سبور الرياضية المصرية، حيث تعدى مذيعها المعتوه إبراهيم الحجازي كل الحدود من خلال إهانته على المباشر للسطات الجزائرية واتهام الجزائر بالتطبيع مع إسرائيل حين قال: « كان هناك رجل بالجزائر يكلمني ويقسم لي بعدم وجود إسرائيليين يعملون بالجزائر، إضافة إلى وصفه الجزائريين بكل أنواع الصفات القبيحة إلى درجة وصفهم بالكلاب والبنطجية، وهي كلمات خطيرة تثبت للمرة الألف أن الإعلام الحقير موجود فعلا بدولة آل فرعون التي لم تتحمل انكسار جناحها وسقوط جبروتها بأم درمان السودانية، وهي تصرفات ليست بغريبة على آل فرعون وإعلامهم الحقير في حق الجزائريين موطن الشهامة والكرم، إضافة إلى محاولة ترويجه لأفلام فيديو مفبركة لأنصار جزائريين بالخناجر والسيوف بملعب أم درمان، وهو أمر لايتقبله العقل نظرا للرقابة الأمنية الكبيرة التي فرضها الأمن السوداني والتفتيش المدقق لجميع المناصرين الذين دخلوا أرضية الميدان.

رئيس المريخ السوداني يكشف نفاق المصريين على المباشر

وخلال نفس الحصة على قناة نيل سبور وعلى حصة دائرة الضوء، أو كما يصح تسميتها دائرة الشر لمذيعها المعتوه إبراهيم الحجازي، وقف كل المشاهدين على نفاق وكذب مذيع الحصة عندما اتصل به على المباشر رئيس فريق نادي المريخ السوداني جمال الوالي والذي كشفه على المباشر عندما نفى وقوع أي تجاوزات خطيرة في حق المصريين بالعاصمة السودانية الخرطوم. جمال الوالي أكد على المباشر بأنه كان بجانب الوفد المصري منذ حلوله بدولة السودان حتى خروجها منه، مضيفا بأن الوفد الرسمي المصري قدم تشكراته الكبيرة قبل مغادرته في المطار للسلطات الأمنية السودانية على حسن الضيافة والاستقبال، نافيا وجود أي اعتداءات خطيرة من جانب المناصرين الجزائريين في حق المصريين وهي الشهادة التي قابلها بعتاب كبير مذيع القناة إبراهيم الحجازي، حينما أكد له بأنه اقترف خطأ كبيرا في حق السودانيين عندما صرح عقب المباراة بأن الفيفا أشعلت نارا في بيت لا يوجد به عربة مطافئ، أي أن السودانيين لم يكونوا في المستوى خلال هذا الموعد، وهو ما حاول مذيع قناة نيل سبور نفيه في البداية رغم أن الجميع سمعه وهو يقول ذلك عقب نهاية المباراة، قبل أن يتدارك الأمر ويقدم اعتذاراته لرئيس المريخ وجميع الشعب السوداني معتبرا بأن تصريحاته لم تكن مقصودة وكانت في حالة غضب، وهو ما يؤكد مرة أخرى التعصب الكبير والنفاق الظاهر للإعلام المصري الحقير.

مدير أمن الخرطوم يكذب إدعاءات المصريين بشأن الاعتداءات

أكد الفريق محمد الحافظ السعيد، مدير أمن العاصمة السودانية الخرطوم خلال ندوة صحفية عقدها أول أمس، أن السلطات السودانية بجميع أجهزتها سواء الأمنية أو السياسية سهرت بشكل مضبوط على أن تجري المباراة بين المنتخبين الشقيقين في ظروف جيدة، رغم توتر العلاقات ووصول الأمر بين الأشقاء إلى أمور لاتطاق، حيث أكد بأنه ورغم المدة الزمنية القصيرة التي منحت للدولة السودانية من أجل تحضير المباراة، إلا أن أجهزة الأمن السودانية كانت في المستوى وسطرت برنامجا أمنيا مضبوطا لحماية الجميع وإجراء المباراة في ظروف جيدة، نافيا وجود أي اعتداءات على المناصرين المصريين من طرف الجزائريين، مضيفا بأن المشكلة الطفيفة التي حدثت كانت بسبب خروج حافلتين مصريتين في وقت غير محدد سابقا من طرف الجهاز الأمني باتجاه مطار الخرطوم، ولكنه أكد بأن السلطات السودانية احتوت المشكل بشكل سريع دون وقوع أية مشاكل، مذكرا بأن الجماهير الجزائرية احتفلت بشكل عادي بتأهل منتخبها إلى المونديال معتبرا بعض الأحداث التي شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم، بالأحداث العادية تحدث في أغلب العواصم الأوروبية الكبيرة في مناسبات شبيهة. هذا وكان تدخل مدير الخرطوم عبر شاشات العالم بمثابة الضربة القاضية للإعلاميين المصريين الذين انكشف نفاقهم مرة أخرى أمام العالم بعد تكتمهم الأول على الاعتداء الجبان الذي تعرضت له حافلة منتخبنا الوطني وأنصاره بعاصمة أم الدنيا كما يدّعون، وهو ما يجعلنا نقول ظهر الحق وزهق الباطل يا آل فرعون.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة