السلطات اليمنية أحبطت مخططات إرهابية كانت تهدف لإفشال مؤتمر الحوار الوطني
أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اليمني راجح بادي اليوم الجمعة أن السلطات الأمنية اليمنية في صنعاء أحبطت مخططات إرهابية تديرها جهات داخلية وخارجية كانت تهدف لإفشال مؤتمر الحوار الوطني مشيرا إلى أن ما يدور في مدينة عدن جنوب البلاد ما هو إلا جزء من هذا المخطط.واتهم بادي في بيان صحفي اليوم فصيل علي سالم البيض في “الحراك الجنوبي” وقوى سياسية وأطراف خارجية وداخلية بالوقوف وراء تلك المخططات الفوضوية وأعمال العنف في مدينة عدن, مؤكدا أن “إرادة الشعب وقيادته السياسية ستقضي على كل تلك المخططات”.من جهته أكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر التزام الأمم المتحدة ببذل الجهود لإنجاح العملية الانتخابية في اليمن في موعدها بحسب ما جاء في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.وأشاد بالخطوات المتقدمة التي أنجزتها اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في إطار التحضير لإنجاز المهام المسندة إليها في حين أكد رئيس اللجنة القاضي الحكيمي أن عامل الوقت والتمويل ومقترحات التعديلات تعد أركان نجاح وثيقة الانتخابات المقترحة.ونقلت ذلك صحيفة “الجمهورية” الرسمية في عددها الصادر اليوم خلال اللقاء الموسع بمقر اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بمشاركة ممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية وممثلي البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومؤسسة الأيفس بهدف مناقشة واستعراض وثيقة السجل الانتخابي الإلكتروني الحديث.وأكد عدد من الأحزاب على ضرورة إعداد خطة أمنية مسبقة يتم التنسيق بشأنها مع الحكومة وذلك من منطلق الحرص على تنفيذ الجدول الزمني للعملية الانتقالية بدقة وأن أي ترحيل للعملية الانتخابية سيؤثر على العملية السياسية برمتها.ورأت بعض الأحزاب بأن التعديلات القانونية على قانون الانتخابات يضمن تحقيق العدالة الانتخابية ويضمن إجراء انتخابات نزيهة ويتطلب ذلك إجراء حوار قبل أي تعديل قانوني والتأكيد على تحييد الجيش والسلطات المحلية أثناء سير الانتخابات كما تم التأكيد على ضرورة أن تواصل اللجنة عملها كما بدأته بحيادية ونزاهة.