السلطات هدمت عمارة ''سيتي بيش'' التي شهدت تأسيس حزب الشعب الجزائري

السلطات هدمت  عمارة ''سيتي بيش'' التي شهدت تأسيس حزب الشعب الجزائري

قالت إبنة مسالي الحاج السيدة جنينة بن خلفات مسالي، أن هدم عمارة ''سيتي بيش'' بحي سوستارة بأعالي العاصمة يعد جريمة في حق الذاكرة

 

الجماعية، ونكران لكفاح  ”أب” الحركة الوطنية الجزائرية ومؤسس ”نجم شمال إفريقيا” و”حزب الشعب الجزائري” وحركة انتصار الحريات الديمقراطية”

ودعت آخر أفراد عائلة الشيخ مسالي الحاج، إلى ترميم حي سوستارة الشعبي وجعله معلما من معالم الذاكرة الوطنية وهو الحي الذي  أقام فيه والدها رفقة عائلته وعددا من رموز الحركة الوطنية في نهاية الثلاثينات ومطلع الأربعينيات من القرن الماضي .

وقالت السيدة بن خلفات مسالي في تصريح لـ”النهار ” أن الحي العتيق كان وقتها واحد أهم معاقل ”حزب الشعب الجزائري” المؤسس في سبتمبر 1937 من طرف مسالي الحاج، والذي كان النواة الفعلية للكفاح من أجل الاستقلال، ووجهت نداء عاجلا لوزيرة الثقافة خليدة تومي ووزير المجاهدين محمد شريف عباس لوقف هذه العملية، وترميم البناية وتحويلها إلى متحف أو ”مكان ذاكرة”. من جهة أخرى شكرت السيدة جنينة المقيمة منذ 2005 بمدينة مونتريال الكندية، سكان الحي الذين رغم هجر عائلتها للحي بعد نفي والدها وفرض الإقامة الجبرية في مدينة بوغازي، وقالت إن رفضهم لتهديم البناية دليل على تمسك السكان بالذاكرة الجماعية، وضمت صوتها لصوت سكان الحي لمطالبة السلطات العمومية بضرورة ترميم الحي وكل الأحياء العتيقة على غرار  القصبة وبلكور (بلوزداد حاليا) وغيرها من المناطق الأخرى التي كانت قاعدة لحزب الشعب الجزائري، والمدرسة الوطنية. وسكن مسالي الحاج في حي ”سيتي بيش” بـ5 شارع لامونتان من جويلية 1939 تاريخ خروجه من سجن الحراش إلى سبتمبر 1939 عندما ألقي عليه القبض من جديد ليوضع رهن السجن العسكري. وعند خروجه من سجن ”لامبيز” في أفريل 1943، التحق مسالي الحاج بنفس المسكن وبقي هناك إلى غاية وضعه بالمنفى.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة