السماح لتلاميذ «الباك» المتأخرين بالامتحان.. بشروط

السماح لتلاميذ «الباك» المتأخرين بالامتحان.. بشروط

سيتم تدوين أسمائهم في سجلات خاصة بالغيابات 

 تسجيل 1700 مترشح غشّ في الامتحان السنة الماضية

كشف وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، أنه سيتم السماح للتلاميذ المتأخرين بالدخول بعد غلق المؤسسات التربوية.

شرط أن يتم تدوين أسمائهم في سجلات خاصة بالغياب، وأن لا يتجاوز تأخرهم الساعة الثامنة والنصف صباحا في الفترة الصباحية والثالثة زوالا في الفترة المسائية.

قال وزير التربية الوطني في الندوة الصحافية التي نشطها، أمس، في مقر الوزارة.

إن المؤسسات التربوية سيتم فتحها على الساعة السابعة والنصف صباحا ويتم غلقها على الساعة الثامنة صباحا.

وفي الفترة ما بين الثامنة والثامنة والنصف يسمح للتلاميذ الدخول إلى المؤسسات التربوية بشرط تدوين أسمائهم في سجلات خاصة بالغياب.

وأضاف الوزير أنه عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، وهو وقت توزيع الأسئلة، حيث يمنع دخول أي تلميذ.

وقال الوزير إجابةً على أسئلة الصحافيين، إن الغاية من وراء تسجيل أسماء المتأخرين في سجل خاص بالغيابات حتى يفهم التلميذ أنه يتوجب عليه عدم تكرار حالة التأخر.

مؤكدا أنه لا توجد أية عقوبة تسلط عليهم، في حين سيتم منع التلاميذ الذين تأخروا بعد توزيع الأسئلة من الدخول.

وحسب الوزير، سيتم اتخاذ نفس الإجراء بالنسبة للفترة المسائية التي تنطلق فيها الامتحانات على الساعة 15 سا تماما.

مؤكدا أن فتح أبواب المراكز يكون على الساعة 14سا و30 د، وأي مترشح متأخر يُسجل اسمه في سجل المتأخرين.

وبخصوص النقل، قال إنه سيتم تخصيص حافلات لنقل المترشحين القاطنين بالمناطق النائية، وذلك على مستوى كل ولاية.

وبالمناسبة، دعا الوزير أولياء المترشحين إلى التعرف على مراكز الامتحانات من قبل تفاديا لتأخرهم.

كما دعا إلى ضرورة تحسيس المترشحين بالابتعاد عن كل ما من شأنه إرباكهم كالبحث عن مواضيع الامتحان عبر الإنترنت.

داعيا إلى ضرورة الابتعاد عن الغش في الامتحان الذي يكلف المعنيين عقوبات صارمة.

تتراوح بين المنع من إجراء البكالوريا لمدة 5 سنوات بالنسبة للمتمدرسين و10 سنوات بالنسبة للأحرار.

بالمقابل، كشف وزير التربية أنه خلال السنة الماضية تم تسجيل 1700 حالة غش على مستوى مختلف المؤسسات التربوية أكبر نسبة فيها عند المترشحين الأحرار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة