إعــــلانات

السينا.. التشريعيات أكدت للبرلمانية الفرنسية الاشتراكية أن الجزائر لا تخضع للابتزاز

السينا.. التشريعيات أكدت للبرلمانية الفرنسية الاشتراكية أن الجزائر لا تخضع للابتزاز
رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل

أعرب مجلس الأمة، عن ارتياحه لـ”الانسيابية” التي ميزت التشريعيات الأخيرة، مثمنا دور السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمواطنين. وهذا نظير مساهمتهم في ارساء دعامة أخرى للجمهورية الجديدة. وجاء في البيان “يتوجه المجلس بالتهنئة لمواطنينا نظير مساهمتهم بإرساء ركيزة إضافية وفي بلوغ مرحلة متقدمة من استكمال البناء المؤسساتي”.

وأضاف بيان المجلس الذي يترأسه صالح قوجيل، أن الجزائريين “أثبتوا من خلال التشريعيات كما كان دأبهم لما يتعلق الأمر بمصلحة الجزائر”. و”مرجعيتهم وولاءهم وحرصهم على عدم الانزلاق بمجازفة غير مضمونة مثلما ناد به الظلّاميين الذين يأتمرون بإملاءات كفلائهم أعداء الجزائر بالخارج”. تابعا “والذين غلب على جلهم سوء التقدير وكثرة الأوهام ونشاز الصوت فبعثر الشعب وبسلوك ديمقراطي حضاري أوراقهم وبدد مخططاتهم الخبيثة”.

واعتبر السينا في السياق ذاته “شفافية التشريعيات وحقيقة النتائج المعلن عنها تكرس بلا رجعة جزائر جديدة اختارت تعميق الممارسة الديمقراطية”. مضيفا أن هذا الأمر “يستدعي من الجميع قراءة المشهد السياسي بتأن ومسؤولية مضاعفة يرافقها حس وطني عال يثمّن المنجز”.

ولم يستغرب المجلس، من الأصوات الخارجية التي تظهر كلما خطت الجزائر خطوات في استكمال بناء مؤسساتها وتحصين جبهتها الداخلية. وكان آخرها -يشير البيان- برلمانية اشتراكية بمجلس الشيوخ الفرنسي، غير سوي منطقها السياسي، بسلسلة حلقات تجتر نفسها من مسرحية رديئة.

البرلمانية الفرنسية الاشتراكية لا تزال الجزائر شأن داخلي يعنيها

 تابعا و”اعتادت التهجم على الجزائر بجعلها وقودا لأجندتها الداخلية الدنيئة دناءة حنينها إلى ماض استعماري مقيت عبر سلوك نهج أسلافها”. مضيفا “الاشتراكيين الاستدماريين إبان الحقبة الكولونيالية من أمثال +غي مولي+ و +لاكوست+ الذين دحرتهم تضحيات وبطولات الشعب الجزائري الأبي”.

وأضاف البيان أن “هذه النائب الاشتراكية لا تزال تحسب أن الشأن الداخلي الجزائري شأنا يعنيها”. و”ينبغي أن تعلم أن الجزائريين بشتى أطيافهم قد وازنوا بين الحقيقة والسراب فكانت الرؤية الثاقبة ثمرة الحراك المبارك”. مردفا “التي كللت بإجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعيات لتؤكد لمثل هذا النائب أن الجزائر الجديدة بقيادة الرئيس لا تخضع لأية مساومة. مضيفا “أو ابتزاز وأضحت تتبنى الرأي المستقل والطرح العقلاني ولا تتبنى الموقف الانبطاحي أو الاستسلامي”.

وأكد مجلس السينا أن الجزائر “تعرف جيدا ما تريده وعلى أي سكة تسير دونما التفات إلى استنتاجاتهم المشبوهة وغير الموضوعية”. كما أنها “لا تكترث لما يصدر عن مثل هكذا تصريحات تشبعت بجرعات متلاحقة من منصات إعلام التضليل والتبرير”. “التي انكبت على النفخ في أمور غير حقيقية وفق توجيهات تهدف الى صناعة آمال غير واقعية وافتعال بطولات مزيفة”.

رابط دائم : https://nhar.tv/sW8kk