الشاب نجيم: الشيخة الريميتي ماتت غاضبة على خالد

الشاب نجيم: الشيخة الريميتي ماتت غاضبة على خالد

قلل الشاب نجيم في لقاء جمعه بـ”النهار”

؛ من أهمية الكلام الذي يحاول البعض الترويج له، كونه مشروع فنّي لخلافة الشاب مامي، مؤكدا أنه لا أحد يخلف الآخر، وأن مشاركته في مهرجاني الراي والباناف خلال الصائفة المنقضية، جاءت بناء على دعوة رسمية، لم يكن فيها نية تعويض غياب أمير الراي الشاب مامي عن الساحة الفنية، كما لمحت له بعض الأخبار، غير مكترث بذلك، لمن يؤكد وجود تشابه في النوع الغنائي بينه وبين مامي.

كشف الشاب نجيم عن قرب إطلاقه لألبومه الجديد مع شركة M6 INTER VICTION” وهو الألبوم الثالث له بعد ألبومي “حسبتك أنا”، الذي لقي رواجا كبيرا و”الصابا”، حيث اعتبر الشاب نجيم أن فيديو كليب”حسبتك أنا”، ساهم جدا في الترويج له، إلى جانب الأغنية التي جمعته بالراحلة الشيخة الريميتي، تحت عنوان “نروحوا نزوروا”، وأبرز المتحدث أن علاقته بالريميتي كانت جيدة وحميمية، قبل أن يضيف:”منتجي كان يعرفها جيدا فقدمني لها ومشروع أغنية “نروحوا نزوروا” لايسلم الكثيرون أننا سجلناه بالصدفة، فحين زارتني في الأستوديو أعجبت بكلمات ولحن الأغنية فاقترحت عليا أن تعزف على الطبيلة وتفتح الأغنية بأدائها، وكان وجودها معي في الأستوديو بركة كبيرة بالنسبة لي

ويتذكر الشاب نجيم يوم وفاتها قائلا:” كنت متواجد، في نواحي المنطقة التي تقطن بها، حين اتصل بي مناجيرها يخبرني أنها سقطت على سلم البناية التي تسكنها فأسرعت إليها، وتوفيت رحمها الله- 83 سنة بين ذراعي، فشهدت لها وغطيتها، بعد أن قبلتها على جبينها، وحرصت على أن يتم كل شيء حسب الشريعة الإسلامية، وصلينا عليها، كما أذكر أنا والشاب صحراوي وبعض الموسيقين.

وأبرز الشاب نجيم؛ أن غناءه مع الراحلة الشيخة الريميتي، يشكل محطة مهمة في مشواره الفني، معتبرا هذا الديو أفضل بكثير من لو سجله مع الشاب خالد أو مامي، مضيفا:”رحمة الله توفيت غاضبة من بعض الفنانين الذين أعادوا بعض أغانيها دون الرجوع إليها، أو يعترفوا بأحقيتها بها، فكان هذا الأمر مثار إستياء بالنسبة لها، فقلة ربما لايعرفون أن أغنية “لاكامال” التي اشتهر بها خالد أو أغنية “لوكان يديروا عليك باب حديد”، هي أغاني كتبتها ولحنتها الشيخة الريمتي رحمها الله.

وعن بداية مشواره الفنّي؛ قال الشاب نجيم أنه بدأ في سن السادسة، عندما كان قائدا لفرقة كورال المدرسة، قبل أن ينشأ أول فرقة موسيقية خاصة به، وهو بسن الثانية عشر، فكان يردد أغاني خالد والمرحوم حسين ومامي والريميتي والثنائي فضيلة وصحراوي، بعدها سافر إلى باريس في سن 17 سنة، لإكمال دراسته في العلوم الإنسانية، وبالتوازي  مع الدراسة كان نجيم يغني في بعض الملاهي الليلية، ليؤمن عيشه ورفض الشاب نجيم في لقائه، جزم البعض أن مناجير صالح رحوي جاء به إلى الجزائر ليقدمه كمشروع خليفة الشاب مامي قائلا:” لا أحد يأخذ مكان الآخر، مامي أحترمه وأقدر صوته، وكان دائما صديقا لي وأنا أعتقد لو حصلت على ربع شهرة هذا الفنان، سأكون أسعد مغني في العالم، لكن المقارنة فعلا ستكون ظالمة بالنسبة لي في كل الأحوال، لذا أرفض الحديث في هذا الموضوع.

وعن جديده، قال الشاب نجيم أنه حضر ألبوما جديدا من إثني عشرة أغنية منها، “أبوبري راني معاك” و”مين نشوفك قلبي يفيبري” و”نفليكسيلك قلبي” حيث حاول نجيم، كما قال من خلال هذه الأغاني؛ التقرب إلى أكبر شريحة من الجمهور عن طريق انتقاء كلمات  أقرب إلى رجل الشارع، كما قدم الشاب نجيم رؤية موسيقية جديدة لأغنية المرحوم حسني “ماتبكيش قولي هذا مكتوبي”، وللراحل  عيسى الجرموني يقدم نجيم أغنية “عين الكرمة”، عدا عدد كبيرمن الديوهات سيتضمنها نفس العمل مع زاهو، فرقة “ماجيك سيستام” وغيرهما.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة