الشارع الجزائري يتقلب على جمر الإشاعات وجا لحسن ما جاش لحسن على كل لسان

الشارع الجزائري يتقلب على جمر الإشاعات وجا لحسن ما جاش لحسن على كل لسان

فرضت قضية الثلاثي خالد لموشية

، حارس المرمى فوزي شاوشي وكذا وسط الميدان نادي سانتدار الإسباني، نفسها في الشارع الرياضي الجزائري قبل 4 أشهر عن انطلاق مونديال جنوب إفريقيا والذي سيشارك فيه المنتخب الوطني الجزائري كممثل وحيد للكرة العربية في أعتى تظاهرة كروية عالمية خلال الصائفة القادمة، وهذا باختلاف وضعية كل لاعب من هذا الثلاثي، غير أن العامل المشترك في هؤلاء لدى الشارع الرياضي الجزائري سيطرة الشائعات على تفكير الشارع الرياضي الجزائري في ظل عدم الحسم النهائي من قبل الطاقم الفني للمنتخب الوطني وكذا المسؤولين على “الفاف” في هذه القضايا الثلاث التي أضحت حديث الساعة في الشارع الجزائري.

وتبقى قضية لحسن المسيطرة بامتياز  إن صح القول- على اعتبار وزن هذا اللاعب دون التقليل من وزن الثنائي المذكور آنفا، غير أن المستوى المتميز الذي أبانه لحسن في أقوى بطولة عالمية هي البطولة الإسبانية والإشادة الواسعة والعالمية بمستواه المتميز جعلت الشارع الجزائري ينشغل بقضية انضمامه إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري قبل المونديال خاصة وأن الحسم النهائي في هذه القضية مازال يراوح مكانه إلى حد الآن على اعتبار أن الطاقم الفني للمنتخب الوطني وكذا المسؤولين في “الفاف” مازالوا ينتظرون الرد النهائي من قبل اللاعب والذي يكون قد اتصل أمس بالمدرب الوطني رابح سعدان لترسيم انضمامه من عدمه لصفوف المنتخب، وكثرة الحديث عن انضمام وسط ميدان نادي سانتدار الاسباني إلى صفوف “الخضر” خلفت العديد من الأقاويل وكذا الإشاعات في وسط الشارع الرياضي الجزائري واختلاف ما بين مؤيد لقدومه وآخر متخوف من حدوث انشقاقات داخل المنتخب الوطني، إلى جانب قضية وسط ميدان الوفاق خالد لموشية ومسألة عودته إلى المنتخب الوطني والتي تصاحبها الكثير من الإشاعات آخرها ما سرب عن تدخل رجل الأعمال جيلالي المهري في القضية لإذابة الجليد بين لموشية ورئيس “الفاف” محمد روراوة لإقناعه بإعادته إلى المنتخب الوطني بعد سوء التفاهم الذي حدث بين اللاعب والمدرب الوطني رابح سعدان خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بأنغولا انتهاءً بقضية الحارس فوزي شاوشي التي تضاربت الأخبار بشأن إمكانية معاقبته من قبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني بعد إقدامه على محاولة “نطح” حكم لقاء مصر على الرغم من القرارات المجحفة التي اتخذها هذا الحكم “المهزلة” في حق الجزائر، غير أن مقابلة ذلك بمحاولة الإعتداء على الحكم هو ما أثار حفيظة المدرب الوطني رابح سعدان الذي لمح في العديد من المناسبات إلى رفضه المطلق لمثل هذه التصرفات المسيئة لصورة اللاعب الجزائري دون أن يفصح عن إمكانية الإقدام على معاقبة هذا اللاعب من عدمه، لتبقى الإشاعة المسيطرة على هذه القضايا في ظل صمت المسؤولين وعدم رسوهم على القرار المناسب.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة