الشارع الجزائري يتقلب على جمر الإشاعات القادمة من زامبيا حول مباراة مصر

الشارع الجزائري يتقلب على جمر الإشاعات القادمة من زامبيا حول مباراة مصر

ما كان لنا أن نتجاهل انشغالات

المواطنين الذين يتصلون بـ”النهار” على أمل إيجاد الجواب الشافي عن تساؤلاتهم بخصوص مخاوفهم من إمكانية تساهل المنتخب الزامبي في مباراته القادمة أمام مصر بعد أن تبخرت آمال “التماسيح” الزامبية في بلوغ المونديال بعد هزيمة البليدة الأخيرة، دون أن نعكس الواقع لشريحة كبيرة من الجزائريين التي أضحت تستيقظ وتنام على آخر الأخبار الواردة من زامبيا وبالتحديد من لدن المدرب الفرنسي للمنتخب الزامبي هيرفي رونار، خاصة وأن هذا الأخير ما فتىء يتلاعب بتصريحاته تارة بعجزه عن الاحتفاظ بنفس التعداد الذي خاض التصفيات إلى حد الآن في ظل صعوبة إقناع المحترفين بدرجة خاصة لتلبية الدعوة بعد أن تبخرت الآمال نهائيا في إمكانية حجز مكانة في المونديال، وتارة أخرى بتفنيده لهذا الأمر خاصة وأن المنتخب الزامبي لم يحسم بعد تأشيرة المرور إلى نهائيات كاس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، أين أضحى بحاجة إلى نقطة وحيدة لترسيم صعوده وتفادي لغة أو بالأحرى لعنة الحسابات ولا أخفي على قرائنا الأعزاء أن الاتصال الذي كان لي شخصيا وعبر هاتفي الخاص من قبل أحد الأصدقاء الذي نقل لي انشغال أصدقائه، وما أكثرهم، من أن تأتي مفاجأة غير سارة من زامبيا، جعلني لا أتوان في طرح هذا الانشغال الذي بدأ يأخذ بعدا وطنيا ويكبر مثل “البالون” مع اقتراب موقعة زامبيا بين المنتخب المحلي والمنتخب المصري، في ظل الإشاعات التي تتردد خاصة مع لهجة التفاؤل الكبيرة من قبل الأشقاء المصريين الذين بدأوا يحضرون لمباراة السد مع منتخبنا الوطني أكثر من تحضيرهم لمباراة زامبيا القادمة، وكأن الأمر محسوم فيه، وهي اللهجة التي يجب الإقرار أنها قد زادت المخاوف لدى  الجماهير الجزائرية إلى أن يثبت العكس يوم 10 أكتوبر القادم، في حين أن الشريحة الأخرى من الجزائريين والتي بدت غير مكترثة تماما بما يساق من إشاعات هنا وهناك، أبدت ثقتها في قدرة “محاربي الصحراء” على الإطاحة بالمنتخب المصري بالقاهرة في نوفمبر المقبل في حال ما عجز المنتخب الزامبي على الإطاحة “بالفراعنة”، على حد تأكيد احد المتصلين بـ”النهار”، والذي أوضح بصريح العبارة “لا يهمنا ما يفعله المنتخب المصري، المهم بالنسبة لنا أن نفوز على رواندا وأنا واثق من أننا سنفوز على مصر بالتعداد الحالي بالقاهرة وليست لي أي مخاوف بل تمنياتي من أن يتجسد هذا السيناريو على ارض الواقع حتى تكون شفاية للمصريين بالفوز عليهم ذهابا وإيابا وللتأكيد على أحقيتنا بالصعود إلى المونديال”، هي عينات من مخاوف الجماهير الجزائرية ارتأينا طرحها، غير أن الأمر الذي يجب التذكير به هو أنه رغم هذه المخاوف إلا أن جميع الجزائريين كلهم ثقة في أن تأشيرة التأهل لن تفلت منا بالتعداد الحالي وبقيادة “الشيخ” سعدان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة