“الشبكة الليبية تعتمد على عناوين التعارف للوصول للمرشحين للحرڤة”

في تأكيد المعلومات التي نشرتها “النهار” عن وجود وكلاء لشبكة ليبية على الأراضي الجزائرية، يعملون على

الاتصال بالشباب الراغبين في الحرڤة، كشف عبد النور البالغ من العمر 26 سنة، يقطن ببلدية الشطية وهو العائد مؤخرا من الأراضي الليبية التي وصل إليها بعد تلقيه رسالة من أحد الأصدقاء الليبيين الذي عرض عليه التعرف على أصدقاء له بليبيا، قصد بلوغ السواحل الإيطالية مقابل مبلغ 16 مليون سنتيم، وهو العرض الذي جعلته ينتقل إلى ليبيا، وبالضبط إلى مدينة سرت، والتقى بصديقه هناك وتعرف عن أصدقائه الذين اتفق معهم على تكاليف الرحلة، ثم عاد إلى الشطية بعد أن طلب منه أصدقائه الاتصال  به عند الضرورة وحين يكتمل النصاب، وتتحسن الأحوال الجوية لإخباره بموعد الرحلة ومكانها، وقد كشف محدثنا بأن هذه الشبكة التي تمكنت من إيصال أكثر من 20 شابا جزائريا إلى إيطاليا عن طريق وكلائها في الولايات الحدودية، تعتمد كذلك على جسور الصداقة والتعارف، كوسيلة للاستثمار في عالم الحرڤة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة