الشرطة الإسبانية توقف عصابة مغربية بتهمة التخطيط لهجمات على أراضيها
فككت الشرطة الإسبانية، أمس، عصابة مختصة في تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا، يشتبه في ارتباطها بتنظيمات إرهابية، وأسفرت هذه العملية عن اعتقال مائة شخص جلّهم مغاربة وحجز 22 طنا من الحشيش ومليوني أورو وأسلحة رشاشة مصدرها ليبيا.
وأعلنت وزارة الداخلية في إسبانيا أن الشرطة الإسبانية اعتقلت أربعة أشخاص، أمس، في جيب سبتة بشمال إفريقيا، للاشتباه في انتمائهم لشبكة متشددة، مؤكدة أن الشرطة تحقق فيما إذا كان المعتقلون الأربعة كانوا يخططون لتنفيذ هجوم في إسبانيا، لكن الوزارة لم تذكر مزيدا من التفاصيل. كما اعتبر رئيس مؤسسة «أندلس ميديا» وعميد المراسلين الأجانب بإسبانيا سعيد إدي حسين، أن عملية التوقيف هي الأولى من نوعها في إسبانيا، بالنظر إلى عدد أفراد العصابة ونوعية الأسلحة التي تم حجزها، مشيرا إلى أن العدد الكبير لأفراد العصابة هو مؤشر على أن أفرادها كانوا ينشطون في كامل التراب الإسباني، وربما لديهم ارتباطات مع الإرهاب، خاصة أنها المرة الأولى التي يتم فيها حجز سلاح رشاش من نوع كلاشنكوف وأسلحة تستعملها القوات الخاصة الأميريكة، كما أنها المرة الأولى التي يتم توقيف إمام متطرف يشتبه علاقته مع أفراد العصابة. وخلال عمليات المداهمة والتفتيش التي قامت بها الشرطة الإسبانية في عدة مدن، منها بدالونا بالقرب من برشلونة وبورغوس وغرناطة والجزيرة الخضراء ومالقا وقرطبة ومدينة سبتة، تم حجر 22 طنا من الحشيش ورشاش من نوع كلاشنيكوف ورشاش أمريكي من نوع «إيم4»، مما أثار مخاوف الاستخبارات الإسبانية والأمريكية، حيث أن هذا الرشاش الأخير يستعمل فقط من قبل القوات الخاصة الأمريكية، حيث دخلت الاستخبارات الأمريكية على الخط بعد اكتشاف أن الأسلحة المحجوزة مصدرها ليبيا، مما دفع المحققين إلى الاعتقاد أن العصابة على ارتباط بالتنظيمات الإرهابية في هذا البلد العربي الذي يعرف انفلاتا أمنيا غير مسبوق.