الشرطة تلجأ إلى المراقبة الإلكترونية لمواجهة العمليات الانتحارية

الشرطة تلجأ إلى المراقبة الإلكترونية لمواجهة العمليات الانتحارية

أفاد مسؤول أمني أن المديرية العامة للأمن الوطني ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بتنصيب أجهزة كاميرا إضافية

بمختلف أحياء العاصمة وتتميز الأجهزة الجديدة بتوفرها على نظام رصد السيارات المسروقة التي لا يستبعد استعمالها في العمليات الانتحارية.
وفي موضوع متصل، علمت “النهار” استنادا إلى هذا المصدر أنه تم اعتماد استيراتيجية أمنية جديدة على مستوى العاصمة ومما تسرب من بعض محاورها أنه تم التركيز على عمل و خريطة الحواجز الأمنية حيث تقوم الدوريات المتنقلة التابعة للشرطة القضائية بنصب نقاط مراقبة مفاجئة في مواقع مختلفة خاصة بالنقاط المشبوهة والحساسة وتم دعم الفرق المتنقلة بأجهزة كواشف عن المتفجرات مع تفعيل عمل الاستعلامات.
و كشف مصدرنا عن تغييرات كبيرة تكون مست مختلف مصالح أمن ولاية الجزائر خاصة فيما يتعلق بخطة العمل على خلفية التفجيرات الانتحارية الأخيرة، وتحفظ مصدرنا عن تقديم تفاصيل عن الإستراتيجية الأمنية الجديدة لكنه حرص على التوضيح على أنها “ركزت بشكل لافت على خريطة انتشار و عمل الحواجز الأمنية” حيث تم رفع عدد الحواجز ونصبها في مناطق متفرقة و على مستوى الطرقات و المسالك التي يرجح أنها منافذ السيارات المفخخة.
و قال مصدرنا إن الفرق المتنقلة التابعة للشرطة القضائية تقوم في إطار هذه الإستراتيجية إضافة إلى الدوريات المتنقلة بنصب حواجز أمنية مفاجئة لقطع الطريق أمام محاولات تسلل  الأشخاص و المركبات المشبوهة إلى داخل العاصمة  و تم دعم هذه الفرق بأجهزة كواشف عن المتفجرات ، و اختصر المسؤول الأمني الذي أورد الخبر لـ”النهار” عمل الشرطة في “التواجد المستمر و الدائم بمختلف الأحياء لإحباط المخططات الإجرامية”  من خلال تكثيف الرقابة على حركة المرور بشكل لافت إضافة إلى التفتيش الجسدي للأشخاص المشتبه فيهم .
  و في موضوع متصل و لتعزيز عملية مكافحة الإرهاب و الوقاية من العمليات الإنتحارية  ، كشف مصدرنا عن نصب أجهزة كاميرا جديدة “قريبا جدا” في إطار توسيع نظام المراقبة بالكاميرات على مستوى العاصمة
ولاحظ مصدرنا أن هذه الكاميرات ستسمح لأجهزة الأمن  من تغطية العاصمة بأحدث وسائل المراقبة ونظام تقني شامل قادر على ضبط أدق التفاصيل وحفظها في شريط فيديو مسجل  حيث ستتم تغطية أحياء تقع في أعالي العاصمة وجنوبها بكاميرات المراقبة  و أشار مصدرنا إلى أن هذه الكاميرات المتطورة جدا  تعمل 24 ساعة على 24 ساعة و لا تتأثر بنزول الأمطار و التقلبات الجوية لكن المهم هو أنها تتمتع بنظام رصد السيارات المسروقة التي يرجح استخدامها كسيارات مفخخة في العمليات الإنتحارية و الكشف أيضا عن لوحات الترقيم المزورة “حتى في حالة استبدالها يتم الكشف عن ذلك من خلال هذا النظام” ، و يسمح هذا الإجراء أيضا  بتأمين سلامة المواقع الحساسة و مقرات الهيئات العمومية وحركة الشخصيات الهامة والبعثات الدبلوماسية.
و سيتم وضع أجهزة الكاميرا في جميع  مفترقات الطرق على مستوى العاصمة و أبرز شوارع وأزقة العاصمة ،و تسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى تفعيل  ”المراقبة الإلكترونية” لرصد تحركات عناصر الجماعات الإرهابية وتمتد التغطية من منطقة مزفران بزرالدة غربا  إلى الرويبة شرقا التي تعد منفذ الجماعات الإرهابية من بومرداس وتيزي وزو.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة