الشرطة تمنع المسيرة العاشرة للتنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية
منعت قوات الأمن اليوم السبت بالجزائر العاصمة المسيرة غير المرخصة العاشرة للتنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية والتي عرفت مشاركة أقل من 20 شخصا
كما شهدت مسيرة هذا السبت غياب رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية السيد سعيد سعدي للمرة الخامسة على التوالي فيما حضر هذا الموعد الفاشل الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الأستاذ علي يحيى عبد النور و بعض نواب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية. وفي تصريح للصحافة جدد السيد علي يحي عبد النور مطالب التنسيقية “بمنح السيادة والشرعية للشعب” وكذا “بإعطاء الفرصة للشباب الجزائري المكون منذ الاستقلال لإدارة شؤون البلاد”. وقد شهدت مسيرة هذا السبت ترديد المشاركين فيها لذات الشعارات التي ترفع في كل مرة منذ المسيرة غير المرخصة الأولى ليوم 12 فيفري الماضي على غرار “الجزائر حرة و ديمقراطية” و “من أجل عدالة وديمقراطية”. وبعد تجمع دام نحو ساعة ونصف غادر الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان ساحة الوئام المدني ليتفرق المتظاهرون في هدوء.
و حسب السلطات فان المسيرات في العاصمة ممنوعة من طرف الولاية منذ 2001 لاعتبارات تتعلق بالأمن العمومي و ليس من اجل منع التعبير الديمقراطي المنظم.