الشرطة جاهزة للتصدي لأي طارئ ولا وجود لمخطط أمني خاص بالشهر الفضيل

الشرطة جاهزة للتصدي لأي طارئ ولا وجود لمخطط أمني خاص بالشهر الفضيل

تخرج 270 عون النظام العمومي

وتسمية الدفعة باسم شهيد زموري

أكد المفتش العام بالمديرية العامة للأمن الوطني حوالف محمد، التصريحات التي جاءت على لسان المدير العام للأمن الوطني، منذ حوالي أسبوعين بمدرسة الشرطة بعين بنيان، والمتعلقة بالتدابير الأمنية التي سطرتها مديرية الأمن استعدادا لشهر رمضان الداخل، قائلا أن شهر رمضان ليس شهرا استثنائيا، وأنه سيكون كغيره من الشهور.

موضحا أنه لا توجد استعدادات خاصة بجهاز الشرطة لتأمين المواطنين والمنافذ الرئيسة بالعاصمة بهذه المناسبة. وفي رده على أسئلة ”النهار” على هامش تصريح صحفي أدلى به، عقب الانتهاء من تخرج الدفعة التاسعة لأعوان الأمن العمومي بمدرسة القبة، أكد المفتش العام الممثل الشخصي للمدير العام للأمن الوطني، أن الإجراءات الأمنية التي سطرتها المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الماضية والخاصة بشهر رمضان، ستبقى على حالها، خاصة وأنها أتت بثمارها الإيجابية في مكافحة مختلف أنواع الإجرام التي من المحتمل أن تهدد أمن و استقرار المواطن، مضيفا بالقول”سنكون حاضرين وسنتدخل بالقوة في حال أي طارئ، وسنجد كل عناصرنا في الميدان، من خلال توفير كل الإمكانيات لضمان تغطية أمنية شاملة ومحكمة”. بالموازاة؛ قال المفتش العام للأمن الوطني، أن أعوان النظام العمومي المتخرجين أمس من مدرسة القبة، تلقوا تكوينا نظريا وتطبيقيا في مختلف المواد القانونية، المهنية، التقنية والرياضية، مشيرا إلى أن تخرج هذه الدفعة يدخل في إطار البرنامج المسطر من طرف الحكومة و رئاسة الجمهورية، بهدف ضمان تغطية شاملة عبر كامل التراب الوطني، ولتجسيد مفهوم الشرطة الجوارية وتقريبها من المواطن، كما أكد ذات المتحدث أن مدرسة القبة عرفت تخرج 270 عون، في حين تشهد مختلف المدارس الموزعة عبر كامل التراب الوطني، أكثر من 300 عون يتوزعون حسب الاختصاصات والاحتياجات.  من جهة أخرى؛ وفي رده على أسئلة واحدة من الصحفيات، قال حوالف محمد أن المديرية العامة للأمن الوطني، تسهر على تكوين النساء الشرطيات في مختلف التخصصات، حتى يمكن الاعتماد عليها في شتى الميادين إلى جانب الرجال، بيد أنه تهرب من الإجابة عن حركة التغييرات التي ستشمل إطارات الشرطة ورؤساء أمن الولايات والدوائر. وعلى سياق ذي صلة؛ أشرف المفتش العام بالمديرية العامة للأمن الوطني صبيحة أمس، بمدرسة الشرطة للقبة بالعاصمة، على تخرج الدفعة التاسعة لأعوان النظام العمومي التابعة لمجموعة الجمهرة الثامنة المتكونة من 270 عونا للنظام العمومي، والتي تم تسميتها باسم شهيد الواجب حافظ النظام العمومي نورالدين غازي الذي تعرض إلى عملية اغتيال رفقة رئيس الفرقة المتنقلة للشرطة بمدينة زموري ولاية بومرداس، في الثاني ماي 2009، ليشيد بذلك مدير المدرسة بالمجهودات التي بذلبتها كل من إطارات وزارتي الداخلية والجماعات المحلية والعدل والأمن الوطني والدرك الوطني، لتكوين الدفعة المتخرجة، كما أوصى طلبة الدفعة بحماية المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم، واحترام القانون تطبيقا لما تعلموه، حتى يكتسبون ثقة المواطن.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة