الشرطة عثرت على الطفل المختطف في وضعية صحية ونفسية متدهورة باحدى غابات النخيل بسيدي ماضي.

  • شهدت مدينة تقرت التابعة لولاية ورقلة نهاية الاسبوع المنقضي حادثة اختطاف خطيرة للطفل يوسف لعويني البالغ من العمر 6 سنوات وهو ابن احد كبار الاثرياء بالمنطقة والرئيس الحالي لغرفة الصناعة والتجارة فرع تقرت كان يلعب أمام منزله الواقع بوسط مدينة تقرت.وحسب مصادر محلية وامنية فإن الفاعل الرئيسي المسمى (ع غ ب) (26سنة) تقدم من الطفل يوسف الذي كان يلعب امام منزل اسرته بمدينة تبسبست وسط تقرت وقاده بالقوة الى سيارة من نوع هونداي أكسن سوداء اللون ليجد الفاعل الثاني (ح ل ) (30سنة)وأرغماه على الركوب وأسرعا به الى وجهة غير معلومة.وبحسب والده الأزهر الصناعي بتقرت فان ابنه الصغير قد تعرض الى جريمة اختطاف في حدود الساعة الثانية زوالا بالقرب من المسكن العائلي من طرف أفرادعصابة معتادة الاجرام بتقرت الذين اقتادوه معصب العينين الى وكر مهجور باحدى غابات النخيل القريبة من المطار في اتجاه مدينة الوادي .ومن حسن الحظ فان  طفلا آخر من الجيران يبلغ من العمر 9 سنوات هو الوحيد الذي شاهد العملية وقدم أوصاف السيارة وترقيمها وعدد الأشخاص الملثمين ليتم التعرف فيما بعد أنها تابعة لوكالة خاصة بكراء السيارات .فرقة جنائية من الشرطة القضائية التي باشرت التحقيق في الموضوع عثرت لدى الوكالة الخاصة المعنية على يطاقة تعريف محجوزة لأحد الخاطفين وهو المسمى (ع غ ب )،وتأكد لأعوان الشرطة أن له صاحب اسمه (ح ل).وبعد عمليات البحث والتحري برفقة شقيق أحد الخاطفين والتي استغرقت أكثر من 5 ساعات كاملة تمكنت الشرطة من معرفة مكان حجز الطفل يوسف وذلك داخل مغارة مهجورة يستعملها الفاعلون وكرا  لممارسة جرائمهم المتعددة بما فيها إغتصاب الاطفال.وأقدمت الشرطة على تحرير الطفل الذي وجدوه في حالة متدهورة جدا ومغميا عليه وكأنه قد فارق الحياة.وتم في الحين توقيف الفاعل الأول ليتواصل تمشيط الغابات المجاورة حتى القاء القبض على المجرم الثاني .وتم تحرير محاضر ضدهما وتقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تقرت الذي وجه لهما تهمتي جناية تكوين جمعية أشرار وجنابة اختطاف قاصر مع طلب فدية مالية وامر قاضي التحقيق مساء الخميس بايداعهما الحبس الاحتياطي.وإذاكانت خلفية الجريمة ماتزال غامضة فان مصادر خاصة بالنهار من تقرت تحدثت عن ان خلافات مالية بين الصناعي والد الطفل والخاطفين قد تكون دافعا لهذه الجريمة التي اثارت حالة من الاسف والرفض من طرف سكان تقرت  بشكل عام  وناشدوا الجهات القضائية تسليط اقصى العقوبة لقطع دابر هذه الجرائم من بدايتها بالمنطقة.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة