الشركة الجزائرية للتأمينات وبنك التنمية المحلية ينشئان ” بنك التأمينات”

وقعت الشركة الجزائرية للتأمينات وبنك التنمية المحلية أمس على اتفاقية شراكة متعلقة بإنشاء “بنك التأمينات”

يعتمد في تقديم خدماته وبيع مختلف منتجات التأمين على  شبكة المرافق التابعة لبنك التنمية المحلية . وقال مدير التسويق للشركة الجزائرية للتأمينات ، عبد المالك بن لعريبي،  أن المنتوجات الواردة في هذا الاتفاق تخص التأمين على التقاعد ،  الوفاة ، السفر ، الكوارث الطبيعية ، وتامين السكن من مخاطر متعددة، مفسرا إقصاء فرع السيارات من هذا الاتفاق  بان هذا الفرع “يتطلب حجم تسيير أهم و تعبئة أكبر للعمال”.
 و أوضح المتحدث، على هامش حفل التوقيع الذي أشرف عليه الرئيسان المديران العامان للشركة الجزائرية للتأمينات و بنك التنمية المحلية  السيدان عمارة العتروس و محمد ارسلان باشطارزي ،  أن تطبيق هذه الشراكة سيخص في المرحلة الأولى تسع وكالات نموذجية لمدة 15 يوما قبل تعميم العملية على مجموع شبكة بنك التنمية المحلية التي تعد 150 وكالة،  بالإضافة الى التركيز على تأهيل التأطير من خلال تنظيم تكوين لصالح 250 إطار من بنك التنمية المحلية في مجال مهن التامين .
 من جهة أخرى، اعتبر متدخلون أن سنة 2008 تعد “منعرجا نوعيا” في قطاع التأمينات بالجزائر بفضل القانون المتعلق بالتأمينات و الاتفاقية الجزائرية ـ الفرنسية في مجال التأمينات الموقعة بين شركات التأمين الفرنسية ووزير المالية كريم جودي خلال زيارته الأخيرة الى باريس، التي تسمح بالاستفادة من خبرتها الواسعة في المجال.
و في سياق متصل ،  أعلن مدير التسويق بالشركة الجزائرية للتأمينات ، بن لعريبي، أنه من المقرر أن توقع الشركة اليوم الأحد على اتفاقية مماثلة مع بنك الفلاحة و التنمية الريفية لبيع منتجات التأمين الفلاحي من خلال شبكة هذه المؤسسة.

اتحاد شركات التأمين واعادة التأمين يشكو تأخر خدمات سوق التأمينات
40 بالمائة خسارة جراء التأمين على السيارات و6 بالمائة من السكنات  مؤمنة فقط

كشف رئيس اتحاد شركات التأمين وإعادة التأمين ، عمار عتروس، عن تسجيل خسارة40  بالمائة من رقم أعمال السوق الوطنية للتأمينات  جراء التأمين على السيارات ، وأن التأمين على المنازل لم يتجاوز 6 بالمائة من مجموع مليوني سكن معني بالتأمين.
ولم يخف رئيس اتحاد شركات التأمين، ومدير عام الشركة الجزائرية للتأمينات، في تصريح أمس لحصة “ضيف التحرير” بالقناة الإذاعية الثالثة، التأخر الفادح في تعميم وتفعيل مختلف أنواع التأمينات في الجزائر مقارنة مع الدول الأخرى، معتبرا إنشاء بنك تأمينات  لأول مرة في الجزائر بالشراكة بين الشركة الجزائرية للتأمينات وبنك التنمية المحلية خطوة كبيرة في هذا المجال، خاصة و أن العملية ستستفيد من قرابة 2500 مقر ومرفق تابع لشبكة البنوك عبر التراب الوطني، مؤكدا أن القضية تكمن أساسا في نقص  الإطارات والكفاءات المسيرة والمتحكمة في الملف.
وأوضح المتحدث أن عقد الشراكة وبنك التأمينات المستحدث استثنى  التأمين على السيارات فقط من باقي الخدمات التي يلتزم بها في دفتر الأعباء ،  مبررا الأمر بالخسارة الكبيرة التي يعاني منها سوق التأمينات جراء التأمين على السيارات ، والتي قدرها بـ 40 بالمائة من مجموع رقم أعمال يناهز 50 مليار دينار، المنبثقة عن مختلف التأمينات ، كالتأمين على الحياة، الفلاحة، والأخطار المختلفة، موضحا أن السبب الرئيسي يعود الى  تفضيل البعض إجراء التأمين الإجباري على السيارات، ليتمكنوا من استعمالها،  وليس باقي أنواع التأمين.
وتحدث عمار عتروس عن تأخر آخر يخص التأمين على المنازل، الذي يبقى بعيدا عن المعدلات العالمية، حيث لا يتجاوز المساكن المؤمنة نسبة تتراوح بين 5 و 6 بالمائة  من مجموع مليوني مسكن معنية بالتأمين، مشيرا الى أن إحياء ذكرى زلزال بومدرداس الشهر القادم ستعيد قضية  التأمين على المخاطر الطبيعية  الى الواجهة، نافيا في ذات الوقت أن تكون تسعيرات التأمين مكلفة أو باهضة.
م.صالحي


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة