الشركة الوطنية للتأمين تبرم بروتوكول شراكة مع “ماسيف” الفرنسية

الشركة الوطنية للتأمين تبرم بروتوكول شراكة مع “ماسيف” الفرنسية

تعتزم الشركة الوطنية للتأمين ومجموعة “ماسيف” الفرنسية إنشاء هياكل للتعاون والتنمية على شكل فروع مشتركة بالجزائر أو بفرنسا

تنفيذا لببروتوكول  نية الشراكة لإستراتيجية الموقع أول أمس بين الشركة الوطنية للتأمين و المجموعة الفرنسية “التعاضدية لتأمين تجار و صناعيي فرنسا و إطارات و أجراء قطاعي التجارة و الصناعة”، “ماسيف”  والذي يدوم ثلاث سنوات قابلة للتجديد.  وحسب الاتفاق فان النشاطات التي يمكن ممارستها ضمن الفروع المشتركة تشمل مجالات  التأمين على الحياة ، تأمين الأشخاص فيما يتعلق  بنقل الجثامين، تأمين السيارات العابرة  للتراب الجزائري،  و تسويق منتجات التأمين لدى الأشخاص المهتمين بنظام التعاضد   و المساعدة ، الى جانب  تأمين السفر سواء داخل البلد أو خارجه و إنشاء مدرسة للتكوين تكون مفتوحة للشركة الوطنية للتأمين من أجل مرافقة أحسن للمؤمنين و احترام الشخص و المصلحة العامة.
وتعتبر هذه الشراكة أول عملية من نوعها منذ  إنهاء النزاع الجزائري الفرنسي حول مستحقات شركات التأمين الفرنسية عقب تأميم القطاع منذ أكثر من أربعين سنة، حيث  تكللت الزيارة الأخيرة  لوزير المالية الجزائري ، كريم جودي لفرنسا  بطي الملف ، تمهيدا لعودة قرابة أربع شركات فرنسية الى الاستثمار بالجزائر، علما أن الشركة الوطنية للتأمين تستحوذ على 28 بالمائة من السوق الجزائرية للتأمينات و تشغل أزيد من 3600 عامل عبر شبكتها المكونة من 460 وكالة،برأس مال16 مليار دينار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة