الشــرطة والــدرك يلاحقــان المـستفيـدين من العفو الرئـــاسي
فتح المستفيدون من العفو الرئاسي الأخير، جبهة جديدة ضدّ مصالح الأمن، وذلك منذ 5 جويلية المنصرم، حيث باشرت المصالح المختصّة ملاحقة هذه الفئة، التي انخرط معظم عناصرها في الشبكات الإجرامية التي كانت سببا في دخولهم السجن، فضلا عن عودة آخرين إلى فكرهم الإجرامي وتنفيذهم عمليات سطو واعتداءات، سواء بدافع الفطرة أو الانتقام. وشرع المستفيدون من العفو الرئاسي بمناسبة الإحتفال بالذكرى الخمسين لعيد الإستقلال، في العودة إلى زنزاناتهم بعد انتهاء مشروع الخطط الإجرامية التي رسموها، وانقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو مدّة رخص الخروج التي وضعوها لأنفسهم، حيث استقبل وكلاء الجمهورية على مستوى مختلف محاكم التراب الوطني عشرات أو مئات الملفات الخاصة بالمستفيدين من العفو الرئاسي الأخير. لم يمضِ على العفو الرئاسي الذي أصدره رئيس الجمهورية سوى 25 يوما، إلا أن الجهات الأمنية أوقفت عددا كبيرا من هؤلاء المستفيدين، الذين تورّطوا في جرائم عديدة تعكس نيّتهم السيئة من خروجهم من السجن، إذ إن منهم من أقدم على عملية القتل، السرقة والاعتداءات الجسدية، وذلك في ظرف قياسي، جعل بعضهم يعود إلى السجن في السابع من شهر جويلة، وهو الذي استفاد من العفو في الخامس من نفس الشهر.
يلتحق مباشرة بعد إطلاق سراحه بأخطر عصابة سطو غرب العاصمة
وفكّكت مصالح الدرك الوطني الأسبوع الجاري شبكة مختصّة في السرقة والإعتداءات عبر المدن الغربية للعاصمة، اتّضح أن أحد أهم عناصرها شاب استفاد قبل 20 يوما من العفو الرئاسي الذي أصدر بمناسبة عيد الإستقلال، أين التحق هذا الشاب مباشرة بعد إطلاق سراحه بهذه العصابة، والذي سبق له وأن دخل السجن بسبب الجرائم التي ارتكبها تحت ظلّها، حيث هاجم هذا الأخير رفقة اثنين من أفراد العصابة رجال الشرطة ومصالح الدرك، فضلا عن ممتلكات المواطنين.واعتدى أفراد العصابة التي التحق بها هذا الأخير على عناصر من الشرطة في أحد الحواجز الأمنية، باستعمال بندقية صيد، ثم الفرار، أين نفّذوا العديد من العمليات الإجرامية، وتجدر الإشارة، حسب تقرير مصالح الدرك، إلى أن العناصر الثلاثة قادة العصابة، مستفيدون من العفو الرئاسي سابقا، من بينهم شاب أُفرج عنه في القرار الأخير.ومن جهته، قاضي التحقيق بمحكمة حسين داي، فتح ملف أحد الشباب الذي لم يتجاوز عمره 23 عاما، بتهمة السرقةر حيث أُلقي عليه القبض يوم 19 جويلية بعد 14 يوما من خروجه، من السجن بموجب عفو رئاسي، كان قد دخل السجن وحكم عليه بسنتين حبسا نافذا عن تهمة السرقة أيضا، ليعاود الرجوع إلى زنزانته قبل مرور شهر جويلية الذي أطلق فيه سراحه.
يسرق سيارة ”كلونديستان” بعد عفو الرئيس
ومن القضايا التي تورّط فيها أحد المستفيدين من العفو في 5 جويلية المنقضي، القضية التي تسلّمتها مصالح الدرك الوطني بڤالمة منذ يومين، أين أوقفت مشتبها فيهما بالإعتداء على صاحب سيارة فورد ”كلوندستان” وبسرقة سيارته، تتراوح أعمارهما ما بين 22 و23 سنة، لم يمض على خروج أحدهما من السجن 20 يوما.
ينتقم من صديقه بطعنة في القلب بعد خروجه من السجن
واهتزّت مدينة تبسة من جهتها، على وقع جريمة قتل نكراء ليلة 9 جويلية المنصرم، كان بطلها أحد عتقاء الرئيس في الذكرى الخمسين لعيد الإستقلال، حيث جرت الحادثة عقب ملاسنات حدثت بين المعني رفقة بعض أصدقائه والضحية الذي كانت له علاقة سابقة بالمتهم الذي حاول الإنتقام لنفسه بعد خروجه من السجن لفعل ما حدث بينه وبين الضحية.
الجاني الذي لم تمر على خروجه من السجن 4 أيام؛ وجّه طعنات قاتلة إلى صدر الضحية، أرداه قتيلا، ثم لاذ بالفرار رفقة أصدقائه الذين تم إيقافهم فيما بعد؛ عقب التحرّيات التي فتحتها مصالح الأمن، والتي انطلقت من تصريحات أحد الشهود، حيث تبيّن أن المتهم كان يحمل سكينا من الحجم الكبير وجّه به طعنات قاتلة إحداها في قلب للضحية.
الشرطة توقف 5 مستفيدين من العفو بتهمة السرقة في وهران
وأوقفت مصالح الأمن بوهران 5 أشخاص، لم يمضِ على خروجهم من السجن في إطار العفو الرئاسي سوى 3 أيام، تورّطوا في قضايا الضرب والجرح العمدي باستعمال السلاح الأبيض والسرقة، حيث أمر وكيل الجمهورية بمحكمة وهران إيداعهم الحبس المؤقت.وألقى رجال الشرطة القبض على متهمين آخرين وسط مدينة وهران، بعد تورّطهما في عمليات سرقة ضد ممتلكات المواطنين، خرجا هما أيضا من السجن بموجب استفادتهما من العفو الرئاسي الأخير، حيث سمح لهما الخروج من السجن بالعودة إلى حرفتها والاستيلاء على أغراض وممتلكات المواطنين.