الشواذ جنسيا يكتسحون شاطئ “جميلة” علنا.. والسلطات المعنية ترفع الراية البيضاء أمامهم…”جئنا من فرنسا لنقضي بعض الوقت في الشواطئ الجزائرية، لا نريد أن نؤذي أي أحد”

الشواذ جنسيا يكتسحون شاطئ “جميلة” علنا.. والسلطات المعنية ترفع الراية البيضاء أمامهم…”جئنا من فرنسا لنقضي بعض الوقت في الشواطئ الجزائرية، لا نريد أن نؤذي أي أحد”

المصطافون يهجرون الشواطئ المشبوهة، والعائلات تطالب بطرد المشبوهين

ظاهرة غريبة أصبحنا نراها يوميا في شواطئنا..ودخيلة على مجتمعنا، وتعد هذه الظاهرة مشكل في حد ذاته، حيث بات الشواذ جنسيا لا يخجلون من تصرفاتهم وحركاتهم تراهم يتجولون في الشوارع بكل حرية وكأن الظاهرة أصبحت عادية في مجتمع مسلم محافظ. الأمر وصل إلى مرحلة خطيرة جدا إذ أصبحوا يحتلون بعض الشواطئ وحولوها الى مواقع خاصة بهم.. “النهار” تجولت في بعض المناطق وجاءت لكم بهذه العينات المخجلة.
الظاهرة الغربية لاحظناها في شاطئ” جميلة ” بالعاصمة، فبمجرد أن وطأت أقدامنا الشاطئ حتى وجدنا ثنائيا أو بالمعنى الأصح زوجين متكون من شابين أو شابتين يقومون بحركات غريبة من القبلات، العناق.. يحدث هذا على مرأى ومسمع الناس المتواجدين هناك، ودون أي حرج. تقربت “النهار” من ثنائي كان يجلس بالقرب منا وسألناه عن الظاهرة فقال لنا أحدهما “نعم جئت مع صديق لي، استأجرنا “بنڤالو” تملكه صديقة لنا، نحن موجودون هنا منذ فترة، لا نؤذي أحد ولا نتعدى على حقوق أحد لهذا لا نريد أن يعتدي أي شخص على حريتنا”.
الغريب أن منير كان يتحدث إلينا دون أي حرج وكأنه مفتخر بتصرفاته مع صديقه الذي كان يمسك يده وهو يتحدث لنا ويضيف منصف قائلا “جئنا من فرنسا لنقضي بعض الوقت في الشواطئ الجزائرية، لا نريد أن نؤذي أي أحد”.
هناك الكثير من العينات المتشابهة، فهناك شابة منذ وصولنا إلى هناك وهي لم تفارق صديقتها التي كانت تقوم بحركات داخل مياه البحر، انتظرناهما حتى خرجتا من البحر، وتقربنا منهما للتحدث إليهما إلا أن صابرينة – هكذا سمعت صديقتها تناديها- ثارت ضدنا، وطلبت أن ندعهما على حريتهما ما دامتا لا تؤذيان أحد. وفي هذا الوقت تقربت منا صديقة ثالثة لها وطلبت منا الانصراف، قائلة “في هولندا يعترفون بنا، نحن لم نضر أي أحد، لماذا لا تتركوننابسلام؟ لم نفعل شيئا يمسكم، هذه حريات شخصية وكل واحد يدخل قبره لوحده”.

العائلة الجزائرية تناشد السلطات محاربة الآفة

شاطئ جميلة ليس الوحيد في الجزائر بل الكثير من شواطئنا تشهد هذه الظاهرة المريبة، إذ أكدت بعض العائلات المتواجدة في هذا الشاطئ أن بعض الواجهات البحرية في العاصمة أصبحت مهجورة من قبل المصطافين بسبب هذه الآفة الدخيلة على المجتمع الجزائري، ففي الناحية الشرقية من جميلة تفاجأنا بوجود شباب هناك، تقدمنا منهم لاستفسارهم عن هذه الظاهرة وحول ما إذا لاحظوها في الصائفة الماضية، فراح مصطفى شاب يبلغ 18 سنة يكشف لنا أن كل العائلات فرت من شاطئ “جميلة” لكونه أصبح لا يطاق بعد أن غزاه الشواذ، مشيرا أن بعض العائلات حاولت محاربة هذه الظاهرة بكل الوسائل لكن…”فإن لم تستحِ فافعل ما شئت”، مؤكدا في ذات الوقت ان السلطات المحلية حاربتهم بكل الطرق لكن لا حياة لمن تنادي، أصبحنا غير قادرين على اصطحاب عائلاتنا للترفيه عن النفس والراحة، “بهدلونا ما يحشموش”.
العائلات مستاءة جدا للحالة التي آل إليها هذا الشاطئ الذي كانت تقصده العائلات وهربت منه بسبب ما يفعله المغضوب عليهم وأصحاب “دعاوي الشر” كما قال لنا أحد الثائرين على هؤلاء.


التعليقات (2)

  • عنابي

    كما قالوا لكم حرية شخصية,, وانا اقول لكم من راقب الناس مات هما,, اتركوا الخلق للخالق,,

  • widad

    اين يقع شاطئ جميلة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة