الشيخ شمس الدين عمرو أديب منافق عليم النفاق، وجبت عليه التوبة

الشيخ شمس الدين عمرو أديب منافق عليم النفاق، وجبت عليه التوبة

الصحفي القذر يرد على النهار يتهجم على تونس و مهناصرو المنتخبين يردون

تونس و الجزائر إلأى جنوب إفريقيا في طائرة واحدة و عمرو أديب سيشرب من البحر

عاد الصحفي المصري عمرو أديب لشطحاته الغريبة، حيث فضل في حصة أول أمس من برنامج ”القاهرة اليوم” أن يواصل سقوطه الحر في بحر الرداءة، فرد بطريقة غير مباشرة على ما كتبته الصحافة الجزائرية بشأنه وبالأخص ما كتبته ”النهار” عن مستواه الأخلاقي المتواضع، وترديده كلمات سوقية في برامجه، بإعادتها هذه المرة وبكل وقاحة وكأنه يشير إلى أن ما كتبناه عن مستواه القذر قليل فردد كلمة ”جامدة” التي أشرنا أنه استعملها في سياق دعائه الله سبحانه وتعالى بالنكد على الجزائر، كما عاد ليقول: ”شفنا البنات المزز بتوعنا في غانا يشجعو” في إشارة إلى كلمة ”مزة” التي أكدنا أنه يرددها باستمرار، دون أن يكون لهذه الجملة أي محل من الإعراب سوى لحاجة في نفسه، ليؤكد فعلا أنه يفتخر بمستواه الردئ و”قلة أدبه” على حد ما قالته له الفنانة ”هالة صدقي” على المباشر، لكن السؤال الذي يطرحه البعض هو عن سبب عدم رد الأديب غير المؤدب، عما كتبناه ويتعلق بأنه كان من المفروض أن يترك دعاويه تلك التي رفعها لله لهزيمة المنتخب الجزائري، لروح والده كاتب السيناريوهات الشهير، والأفلام التي تخرجها إيناس الدغيدي على غرار ”مذكرات مراهقة”، وهو ما أمطنا عليه اللثام، بطريقة أسقطت ورقة التوت عن عورة هذا الأخير، وكشفت مستواه الحقيقي بطريقة أكدت أن ”الشبل المجنون من ذاك الأسد المعروف بأفلامه الشهيرة.

منبهر بتضييع الحضري للوقت، ويشيد ببنات ”مصر المزز”

وإذا كان عمرو أديب قد قال أنه أعجب كثيرا بالحارس عصام الحضري لما كان يضيع الوقت، وغيرها من الأشياء الجميلة التي يقوم بها لاعبو منتخب بلاده، فضلا عن نطقه كلمة ”عبد ربه” مسجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده أمام زامبيا، بطريقة كان يقصد من خلالها الإساءة إلى لهجة الجزائريين، فإنه من الشذوذ أن يعجب شخص سوي بإهدار لاعب من منتخب بلاده الوقت، لأن ذلك في المقام الأول تصرف غير رياضي، إفريقي بحت منافٍ لأخلاقيات اللعبة، لكن هذا الإعجاب يعطي الانطباع عن النفسية المريضة لهذا الشخص، الذي حاول أن يظهر نفسه ناطقا باسم  المصريين، لكن هيهات فقد أعلنوا عنه الحجر ذات يوم، بعد أن وصف المنتخب المصري، الذي يهلل له اليوم، بالنجس، وبالنسبة لهم فقد حتى انتماءه، حتى وإن حاول أن يظهر ببعض الهستيرية الزائدة على شاشة ”أوربت”، التي من حسن الحظ أنها مشفرة لأنها حجبت عنهم وجها غير مرغوب فيه، كما حجبت ”زلات” ما يقوله هذا ”السفيه”، على حد تعبير الجمهور الجزائري، سيما عبارة ”شفنا البنات المزز بتوعنا في غانا يشجعو”، فهل من الفطرة الإشادة أو حتى الحديث عن أمر كهذا في سياق الحديث عن منافسة كروية بين بلدين شقيقين، وما دخل الفتيات ”المزز” في الحكاية، إن لم يكن هذا الشخص غير سوي، يبحث مثلما قال أحد الزملاء ”عن توافه وحواشي الأمور”، وهو ما لا ينبذه المصريون النزهاء والشرفاء وما أكثرهم في بلد يتشكل من 80 مليون شخص.

يؤكد أنه سيناصر نيجيريا على حساب تونس

ويبدو أن هذا الشخص الذي يبحث عن الشهرة ”قد حققها في قلة الأدب وسوء الأخلاق، ولا يوجد أشهر من إبليس على أرض المعمورة عليه اللعنة” على حد تعبير الشيخ شمس الدين، قد طاشت سهامه هذه المرة إلى تونس، حيث تهجم على المنتخب التونسي وقال في سياق حديث المذيع صاحب الشخصية الضعيفة إلى وجوب مناصرة المنتخبات العربية الأربعة (في إشارة كان القصد منها واضحا وهو أن المنتخب الجزائري غير عربي) أنه لا يناصر المنتخب التونسي في سباق تنافسه على التأهل الى المونديال مع منتخب نيجيريا، ثم اتهم المذيع أنه ”عايز يبيع بلدو” بزيارة إلى تونس، مصرا على رفض مناصرة هذا المنتخب، لأسباب لم يشرحها، وإن كان التونسيون مثلما قالوا لا يهمهم بل ولا يتشرفون أن يناصرهم شخص مثل هذا، سبق له أن تحامل على جارهم وشقيقهم المنتخب الجزائري، كما رد عليه الصحفي منصف بن سعيد في قناة ” حنبعل” قائلا: ”إذا كانت مصر أم الدنيا، فتونس أبوها”، قبل أن يؤكد مذيع حصة ”بالمكشوف” على ذات القناة، أنه شاذ والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه، موضحا أن الرد على هذا الشخص سيكون في الموزمبيق عند العودة بانتصار، وعلى منتديات الأنترنت رد التونسيون بقوة وأشاروا إلى أن تصرفات أديب تؤكد الحالة الصعبة التي يوجد فيها منتخب بلاده الذي سيبدأ موقعة 14 نوفمبر متأخرا بـ 2-0 مؤكدين أنهم سيرافقون المنتخب الجزائري إلى جنوب إفريقيا في طائرة واحدة لأن المنتخبين لا يملكان ”برشة فلوس”، ويتضامنان في مثل هذه الأمور، بحكم الجيرة، ووقتها ”سيشرب عمرو أديب من البحر”.

الشيخ شمس الدين عمرو أديب منافق عليم النفاق، وجبت عليه التوبة

رد الشيخ شمس الدين بوروي على ما قاله عمرو أديب للجزائريين، في تصريحاته للنهار، بوصفه أنه ”منافق عليم النفاق وجبت عليه التوبة”.

مشيرا إلى أن ما يقوم به يدخل ضمن ”العصبية  المبغوضة”، مخالفا بذلك قوله صلى الله عليه وسلم ”ليس منا من دعا إلى عصبية”، مشيرا إلى أنه لا يتصور أن عاقلا ”يدعو على شعب مسلم قوامه 36 مليون نسمة بأن يصيبهم الله بالنكد”. وبخصوص قوله أن ”المصريين علموا الجزائريين العربية”، رد الشيخ قائلا ”إن متن الاجرمية الذي يفرضه الأزهر على طلبته ويحفظه صغار الطلبة في الأزهر الشريف مؤلفه جزائري أمازيغي ”ابن اجروم”، ومن علمونا العربية ليسوا مصريين وإنما القرآن والصحابة الكرام، وإذا كان الكثير من علماء الجزائر تتلمذوا على أيدي مصريين وهم يفتخرون بذلك، فإنه لا يجوز المن فيه، فالشعوب العربية والإسلامية تبادلت العلماء والمعارف”، مضيفا أن هذا المذيع أراد الشهرة فحصل عليها، ولكن بسوء الأخلاق و”لا يوجد أشهر من إبليس عليه اللعنة”، ملخصا حديثه في النهاية بالقول أن تصريحات هذا الشخص تخصه وحده، ولا تعبر عن آراء الشعب المصري.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة