الشيخ وسيم يوسف يحلّ ضيفا على الجزائر
الشيخ وسيم يوسف: «الجزائريون شعب لم يغير المستعمر هويته رغم 130 سنة مـــن الاحتلال»
أنيس رحماني: «الشيخ وسيم يوسف رجل عظيم واجه أمواج الخراب لوحده»
محاضرة للشيخ في دار الأوبرا الخميس المقبل والدعوة عامة لكل الجزائريين
حلّ، اليوم، «الشيخ وسيم» ضيفا على الجزائر، بدعوة من قناة «النهار»، حيث تم استقباله من قبل المدير العام لمجمع «النهار» الزميل «أنيس رحماني».
وقال الشيخ «وسيم يوسف» في كلمة مقتضبة رفقة مدير عام مجمع «النهار» الزميل «أنيس رحماني»، بمطار هواري بومدين، إنه حضر إلى الجزائر بلد الشهداء قادما من دار الشيخ زايد، في إشارة إلى دولة الإمارات، مشيرا في نفس الوقت إلى أن زيارته تهدف إلى نشر الوسطية والاعتدال في البلدين ودعم التعايش والتسامح، وأضاف الشيخ مؤكدا: «أن الشعوب العربية ملّت التطرف والخطابات الدينية المتطرفة، وحرص الجزائر وأنيس رحماني على استضافتي هو من حسن ظنه بي، وحسن ظن الجزائريين بي».
وشكر الشيخ الزميل أنيس رحماني على الاستضافة الطيبة، مشيدا في نفس الوقت بحسن الاستقبال الذي أصابه في سويداء القلب، معربا عن تمنياته بأن تكون زيارته عند حسن ظن الجزائريين الذين قال عنهم إنهم شعب صامد يتميز بالأصالة والمحافظة على الدين والقيم الإسلامية، والذي لم يتمكن الاستعمار الفرنسي من تغيير هويته رغم أنه بقي 130 سنة.
من جهته، أثنى المدير العام لمجمّع «النهار» الزميل أنيس رحماني، على ضيف الجزائر، حيث غرّد في صفحته عبر «تويتر» قائلا: «عندما تجلس إلى جانب الشيخ وسيم يوسف، تشعر بحق أنك أمام رجل عظيم واجه أمواج الخراب لوحده ولم يكن بحاجة لأحد إلا الله».
ووصف المدير العام لـ»النهار»، الشيخ وسيم يوسف، بأنه واحد من الشيوخ النادرين الذين حملوا على عاتقهم مهمة تصحيح صورة الإسلام التي شوهّها التطرف والفهم الخاطئ للدين الحنيف، مضيفا أن الجزائر كلها تتشرف بزيارته، باعتباره واحدا من مراجع الوسطية والاعتدال، ولم يفوت المدير العام لمجمع «النهار» الفرصة ليتوجه بالشكر إلى السّلطات العليا في البلاد التي ساهمت في إنجاح زيارة الشيخ «وسيم يوسف» ورحبت بقدومه وحلوله ضيفا على الجزائر.
وقام، أمس، الشيخ بجولة في العاصمة، حيث زار البريد المركزي، وتوجه سيرا على الأقدام إلى تمثال الأمير عبد القادر الجزائري، وعبر الجزائريون عن إعجابهم الشديد به، سيما وأنه يدافع عن قضايا المرأة وإعطائها حقها، كما لم يفوت فرصة الدخول إلى مقهى لشرب الشاي الذي أعجب به بشدة.
وستكون أول محطات برنامج زيارة الشيخ للجزائر التي تدوم أسبوعا كاملا، مقام الشهيد من أجل الترحم على الشهداء، وتفعيل شعار الزيارة «جزائر الشهداء ترحب بوسيم يوسف»، وكذا زيارة متحفي الشهيد والجيش، للتعرف على الحقب التاريخية للجزائر وإبراز البعد الحضاري، كما سيزور الشيخ المسجد الأعظم، باعتباره قطبا ومعلما دينيا، كما ستكون من بين محطات الشيخ زيارة أكبر المدراس القرآنية بولاية البليدة، وسيزور الشيخ ولايتي تيبازة ووادي سوف، على أن يلقي محاضرة يوم الخميس القادم بدار الأوبرا على الساعة السابعة مساء، مع العلم أن الدعوة مفتوحة للجميع والدخول بالمجان.