الصحافة العالمية ترصد أول جمعة رمضانية من الحراك الشعبي الجزائري !

الصحافة العالمية ترصد أول جمعة رمضانية من الحراك الشعبي الجزائري !

رصدت مختلف المواقع الإخبارية العالمية أحداث الجمعة الثانية عشر من الحراك الشعبي في الجزائر والتي تزامنت مع أول جمعة في شهر مضان المبارك.

خاصة بعد أن شهدت مشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين، رغم الصيام وحرارة الطقس، في واقعة تعتبر الأولى من نوعها عربيا.

وفي هذا السياق، عنونت وكالة رويترز العالمية تقريرها بـ “عشرات الآلاف من المحتجين يطالبون بالتغيير في الجزائر”.

وكتبت: “تجمع عشرات الآلاف من المحتجين الذين يطالبون بإزاحة النخبة الحاكمة في الجزائر العاصمة يوم الجمعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي متحدين محاولات الجيش لتخفيف حدة التوتر قبل انتخابات الرئاسة”.

وبحسب رويرترز يضغط المتظاهرون لإجراء تغيير جذري عبر المطالبة برحيل كبار الشخصيات من الساسة ورجال الأعمال الذين يحكمون الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

أما الجزيرة نت فكتبت تدفق الجزائريون إلى الشوارع في أول جمعة رمضانية والـ 12 منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري ، ورفع المشاركون شعارات تطالب برحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

في حين كتبت “العربية” على موقعها “العربية نت”، ورغم رمضان والحر فإن النداءات كانت كثيرة للمشاركة بكثافة اليوم في جمعة وصفها البعض بجمعة “الصمود”، للتأكيد على أن المطالب لم تتحقق كلية، ومحاسبة كل من تورط في الفساد وبدد المال العام.

كما عنون موقع “روسيا اليوم”، تقريره بـ “تظاهرات في العاصمة الجزائرية والشرطة تتدخل”.

وكتب: “أفاد مراسلنا في الجزائر، بأن الشرطة أغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة البريد المركزي، عقب خروج آلاف المصلين، وهم يرفعون شعارات في المظاهرات ضد رموز النظام السابق”.

وأضاف الموقع الروسي: “حمل الشباب المتظاهر لافتات وصورا، تدعو للبحث عن من أسماهم “العصابة”، فيما كتب آخرون تعبيرات شعرية تمجد الشعوب والحراك، وتدعو إلى إسقاط الأنظمة الفاسدة”.

ومن جهته “دوتشيه فيله” الألماني فقد عنون تقريره بـ “المتظاهرون يرفضون تدخّل رئيس الأركان في الشأن السياسي”.

وكتب: “طالب المتظاهرون الجزائريون في أول جمعة في رمضان بالإفراج عن رئيسة حزب العمّال لويزا حنون، ووسط توقعات بضعف المشاركة بالمظاهرات بسبب الحر والصيام”.

أما موقع “الأندبندنت” فنشر أنه قد “تسللت شعارات جديدة إلى المسيرات الشعبية رقم 12، في العاصمة الجزائرية ومحافظات عدة، ورفع متظاهرون شعار جمهورية وليست ثكنة”.

وأضاف في ذات الصدد: “لكن الشعارات التي طغت على المسيرات، كانت تلك الرافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في 4 جويلية المقبل، والمطالبة باستقالة رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي”.

ونختم بما كتبه موقع “سكاي نيوز”، الذي عنون تقريره بـ “تظاهرات أول جمعة رمضانية بالجزائر.. تنديد مستمر بالنظام”.

حيث كشف الموقع: “أن مظاهرة الجمعة، والتي تعد الأولى في شهر رمضان، قد إتسمت بالطابع السلمي، لكنها أصغر من تلك التي هزت الجزائر في الأسابيع القليلة الماضية”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة