الصمت أضعف الإيمان..في الحديث عن الحراقة !!

الصمت أضعف الإيمان..في الحديث عن الحراقة !!

أوقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وزير التضامن الوطني، جمال ولد عباس، الذي كان يلقي تقريره على مسامع مجلس الوزراء، الأحد الماضي، حول واقع ظاهرة الحراقة في بلادنا،

على ضوء لقاءاته الأخيرة مع الحراقة في ولايات غرب البلاد. لجوء رئيس الجمهورية إلى توقيف وزير التضامن الوطني الذي لم يكمل العرض الذي إقترحه أمام مجلس الوزراء، جاء بسبب إمتعاض الرجل الأول في قصر المرادية من المقاربة التي اعتمدها الوزير في محاولة تفسير ظاهرة الحرقة، وأيضا أسلوب معالجتها، التي ضربت في العمق الشباب الجزائري، لان واقع حال الحراقة الذين تلفظهم شواطئ البحار أقوى تعبيرا من تقرير الوزير، ولذلك طلبه الرئيس بالصمت..وذلك أضعف الإيمان!!


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة