الصيدلية المركزية تقتني أدوية مصنوعة في مخابر يهودية

الصيدلية المركزية تقتني أدوية مصنوعة في مخابر يهودية

كشف الدكتور طاهر ريان، رئيس الجمعية الجزائرية لطب وزراعة الكلى، أنه منذ قرابة ثلاثة أشهر، تم سحب عقار الإيكورال الجنيس، وهو دواء يقاوم رفض الجسم للعضو، أو النسيج الحي المزروع فيه تعويضيا، مشيرا إلى أن الأسباب الرئيسية التي أدّت إلى توقيف العلاج به، هي أن الدواء يدخل ضمن القائمة السوداء للأدوية الممنوعة، كون مالكي المخبر المنتج من أصول يهودية. وأوضح البروفيسور في اتصال معالنهار، أنّ الدواء الأصلي تقدر تكلفته بـ 15 ألف دينار، فيما تقدر تكلفة التركيبة الجنيسة 7آلاف دينار، مما يعني أن الخزينة ستتكبد خسارة مالية مقدرة بـ 8آلاف دينار عن كل استخدام، وأضاف الأستاذ أن الدّواء أثبت فعالية ونجاعة كبيرتين أثناء استخدامه على المرضى، الذين خضعوا لعمليات نقل القلب، الكبد، البنكرياس، أو نقل العظم، أو الكلية، أو الرئة من شخص إلى آخر، كما ساهم في تقليل معدل المضاعفات والوفيات الناتجة عن عمليات زرع الأعضاء، إلا أنه منذ ثلاثة أشهر، تقرر سحبه من المستشفيات، والإبقاء على استخدام عقارالسيكلوسبورين، على الرغم من تكلفته الغاليةوفي السّياق ذاته؛ أكّد البروفيسور أنه من بين الأسباب التي كانت تقف وراء توقيف استخدام الدواء الذي كانت الصيدلية المركزية تقتنيه، هي كون مالكي المخبر المنتج من أصول يهودية، على الرغم من أن التركيبة ذاتها، متداولة بشكل عادي في تونس، ليبيا، المغرب، سوريا، إيران، والعديد من البلدان العربية، مستغربا في الوقت ذاته، قرار توقيف استخدام الدواء الجنيس، في الوقت الذي يتم التشجيع والتأكيد على ضرورة استعماله. وعلى صعيد منفصل، كشف البروفيسور عن تسجيل ندرة في دواءأم أم آر، الذي يتعاطاه المرضى الذين خضعوا لعملية زرع الأعضاء مدى الحياة، وقال إن الدواء جنيس، وأقل سعرا من الأصلي بـ ٠٤ بالمائة، إلا أن العديد منهم وجدوا أنفسهم مهددين بخسارة العضو الذي زرع لهم، على خلفية الإنقطاع المفاجئ في التزود بهذا الدواء الأساسي.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة