الصيني مدنس العلم الوطني يختفي وينجو من المحاكمة

اختفى العامل

 الصينيي بمجمع شركة سيتيك الصينية، الذي دنس العلم الوطني داخل بناية القاعدة بسيدي عبد المؤمن بدائرة المحمدية بولاية معسكر، حيث مسح نعليه ورماه. وهي الحادثة التي أثارت الشعور والحس الوطنيين لدى العمال الجزائريين العاملين بنفس القاعدة الصناعية. القضية كانت قد أثيرت على مستوى عال لحظة وقوعها منذ عام تقريبا.

واضطرت على إثرها سفارة الصين الشعبية بالجزائر إلى إيفاد ممثلين عنها إلى مقر دائرة المحمدية ولقاء ممثلين عن السلطات المحلية والأسرة الثورية، بغية احتواء الغضب الذي بلغ صداه عامة عمال القاعدة الصينية، فضلا عن أعيان المدينة. التحقيق مع الصيني قيل بشأنه الكثير دون أن يتجلى واقعا، لكون أن الرعية مدنس الراية الوطنية وجهت له ولمسؤوليه بالشركة استدعاءات متتالية للاستماع إليه من طرف مصالح الدرك الوطني بالمحمدية التي تلقت شكوى من قبل عدد من العمال الجزائريين. وبالرغم من إحالة الملف على مستوى محكمة المحمدية للتحقيق فيه قضائيا إلا أن الصيني المتهم لم يظهر له أثر بعد ذلك.

ويكون بذلك قد نجا بفعلته من المحاكمة. وقد اتخذت إدارة الشركة التي تقبع تحت مسؤولية الصينيين إلى الإندفاع وراء رد الفعل الانتقامي بالشروع في طرد المحتجين على حادثة تدنيس العلم بأسباب واهية مجردة من العلاقة المهنية. وقد تم طرد 10 عمال كانوا قد ناشدوا مكتب مفتشية العمل الولائي من أجل إعادة إدماجهم وفق ما تقتضيه علاقات العمل. أحد العمال علق ساخرا عن اختفاء الصيني المتهم من كونه قد يكون عاملا في قواعد أخرى على مستوى غرب البلاد ولا يعرف إذا ما اختلط بباقي جنسه بحكم الشبه في القامات والأشكال واللون.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة