الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت عشرات المدنيين في ظروف غامضة
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهج أساليب سرّية من أجل شنّ غارات جوية عبر طائرات بدون طيار في عدة مناطق نزاع لا تكون فيها الولايات المتحدة جهة مقاتلة، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل جاهدة على إخفاء وثائق تظهر كيف تتم عملية الحصول على التراخيص لشن الغارات.وأضافت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تسببت في قتل ما بين 64 و116 مدني إثر 473 غارة جوية بطائرات من دون طيار، والتي نفذتها بعدة مناطق صراع لا تكون فيها الولايات المتحدة طرفا أو تكون قواتها متواجدة على الأرض، وأفادت بأن «الإدارة الأمريكية تواصل الجهود لمنع الكشف عن الوثائق التي من شأنها أن تقدم معلومات أكثر موضوعية حول الأسس القانونية لبرنامج شن الغارات الجوية بطائرات بدون طيار والمعايير التي تتبعها الحكومة للحصول على إذن شنها».وقالت الصحيفة إن «الإدارة الأمريكية كشفت مطلع جويلية الجاري عن تقديراتها لعدد المدنيين الذين قتلوا منذ عام 2009 جراء الغارات الجوية في إطار حملتها الدولية لمكافحة الإرهاب في دول مثل العراق وأفغانستان وسوريا»، مشيرة إلى أن «ما بين 64 إلى 116 مدني قتلوا جراء إجمالي 473 غارة جوّية بطائرات بدون طيار»، موضحة أن إدارة الرئيس باراك أوباما تنتهج قواعد سرّية جديدة خاصة بشن الغارات الجوية بطائرات من دون طيار بمناطق الصراع. وأكدت «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأمريكي أصدر بالموازاة أمرًا تنفيذيا للجهات الحكومية من أجل اتّباع إرشادات توجيهية أكثر صرامة لتطوير تكنولوجيا أفضل للحد من الخطر الذي يهدد حياة الأبرياء في الدول التي لا تكون فيها الولايات المتحدة جهة مقاتلة بشكل علني، وتساءلت الصحيفة حول انتظار أوباما اقتراب فترة مغادرته الرئاسة ليصدر الأمر.