الطريق المنوّر في المنام… خروج من الحيرة مع الفرج

الطريق المنوّر في المنام… خروج من الحيرة مع الفرج

رأيت في المنام أني كنت أصعد جبلا مجهولا ورأيت من هناك أصدقائي منهمكين في العمل وهم في حالة من التعب وكنت هاربة لا أعرف من أين.

وكان يرضع من صدري رضيع ومعي بنتين، ثم رأيت منزلا ففتح لي رجل الباب وارتحت في ذلك المنزل.

ثم فتح عليّ بابا آخر فرأيت طريقا منوّرة؟

علما أني رأيت هذه الرؤيا قبل زواجي.

زهرة من تسمسيلت

خيرا رأيت:

تذهب دلالة رؤيا الصعود سواء كان على سلّم أو جبل أو أي مرفق آخر إلى الدلالة المحمودة في التعبير.

فيدلّ على الرفعة والعز والجاه، وهو بشارة بتغيّر الحال من سيء إلى أحسن، والصعود للمريض شفاء وللمهموم فرج وهو للمعسر رزق.

كما أنه توبة وترق في الإيمان إن كان الرائي ممن يتقرب إلى الله بالطاعات، لأنّ الجنة درجات والإسلام درجات والتقرب إلى الله درجات بأنواع العبادات ينزل صاحبه هذه المقامات.

والرائي إذا رأى أنّه اعتلى جبلاً أو ارتقى إلى السماء أو أي مكان مرتفع يدلّ على حصول مراد وقضاء حاجة وعلو في المنزلة والمرتبة.

ويظفر بما يريده ويترقى في عمله، ويرمز الجبل إلى الشرفاء والشخص ذو الجاه العظيم والعلماء وأهل الخير وكبار القوم ممن يعتمد عليهم.

كما يدلّ على الرجل القاسي والعالم والعابد وأصحاب المراتب العالية والمناصب الشريفة والمراكب الكبيرة، فالجبال أوتادً الأرض حين تضطرب، وهم العلماء والحكام لأنّهم يمسكون ما لا تمسكه الجبال الراسيات.

وربما دلت الجبال على المقاصد والمطالب الشريفة، لأن الطالع إليها لا يصعد إلا بجاهه.

ومن رأى نفسه فوق جبل أو مسنداً إلى جبل أو جالساً في ظله، تقرب من رجل سيد في الناس كفقيه وعالم عابد وحاكم.

وعليه دلّت رؤيا تسلقك الجبل ثم رؤيا زملائك في العمل المتعبون إلى أنك متعبة من عملك.

وأما إرضاعك للطفل فأنت حبيسة هم وغم لا أعرف نوعه ربما اجتماعي أو مادي.

فالمرضع تبقى حبيسة مكانها حتى يكمل الرضيع رضاعه كي لا يصيبه الأذى.

ثم فتح باب البيت الذي دخلته فأحسست فيه بالراحة هو باب من أبواب الفرج يفتح عليك ولعلّه كان زواجك.

والنور هو الفرج والغنى والهدى وكل خير، والله أعلم.

 


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=660277

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة