الطفل عبد الله يناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدته لمواصلة العلاج بإحدى المؤسسات الاستشفائية المتخصصة

الطفل عبد الله يناشد ذوي القلوب الرحيمة مساعدته لمواصلة العلاج بإحدى المؤسسات الاستشفائية المتخصصة

لم يجد أب الفتى عبد الله. ز البالغ من العمر 07 سنوات الذي يعاني من إعاقة حركية متعددة 200 بالمائة، حسب بطاقة الإعاقة الصادرة من وزارة التضامن والتشغيل وشهادة الأطباء المحددين لطبيعة الإعاقة التي ولد بها، إلا التقرب من جريدة النهار لتفتح له صدرها وتصغي لمعاناته وصبره الدؤوب على ابنه. عبد العزيز التقت به “النهار”عندما كنا في مهمة استطلاعية عن وضعية وحالة السكان القاطنين في المشاتي المعزولة والخارجة عن مجال التغطية فهو يسكن في مشتة جنان النشم التي تقع في أعالي جبال صفاحلي الشهيرة الممتدة من الجنوب الشرقي إلى الشمال الشرقي لولاية ڤالمة تابعة لبلدية حمام النبائل، تبعد عن مقر البلدية بنحو 14 كلم الوصول إلى البلدية لقضاء مستلزمات البيت يتطلب مشقة كبيرة في التنقل فالسيارات النفعية هي الحل الوحيد بعد ان تخلى الأهالي عن الأحمرة والبغال في السنتين الأخيرتين بعد أن تم فك العزلة والحصار عنهم.. استدرجنا إلى بيته القصديري، غير أنه استفاد من البناء الريفي الذي يدخل في إطار القضاء على البيوت القصديرية والأكواخ لكن المنزل الجديد لا زال لم يكتمل فهومغطى بالقصدير في انتظار استكماله وبعد لحظات أتى بالطفل المعوق ووضعه أمامنا، حيث أخذنا صورته الجميلة.. الطفل بدا العلاج منذ سنة 2006 بالمؤسسة الاستشغائية المختصة سرايدي وكذلك عند الحطيم بن عزوز محمد استاذ في جراحة العضام والمفاصل بولاية عنابة وهوالآن يزاول دراسته بمركز المعوقين بعين البيضاء، ولاية ام البواقي. ونتيجة لعوز الأب عن مواصلة العلاج بقي الطفل على حالاته، الأمر الذي دفعه لمناشدة وزارة التضامن والمسؤولين المحليين الوقوف الى جانب ابنه الذي يحتاج الى العناية الطبية في الوقت الذي اكد فيه الاب ان ابنه -حسب شهادة الاطباء- يمكن ان يشفى من الإعاقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة