الطلبة يستعملون الآجر كمقاعد وتأخرهم في الدروس يهدد مستقبلهم الدراسي

جدد أولياء التلاميذ تذمرهم من تدهور الأوضاع داخل ثانوية زرالدة المختلطة، حيث يتمدرس أبناؤهم في ظروف صعبة لا تساعد على تلقي المعلومات، فبالرغم من

 

 عديد الشكاوى التي تقدموا بها لإدارة الثانوية، إلا أنه لم يسجل حسبهم، أي تحسن ملحوظ، ما يترك مصير التلاميذ مجهولا.

فيما أكّد أولياء التلاميذ اضطرار أبناءهم للدراسة داخل أقسام لا تتوفر على أبسط الضروريات، أين يجد عدد معتبر من التلاميذ أنفسهم بدون كراسي ما يجعلهم مخيرين بين أمرين أحلاهما مر، فإما الوقوف أو احضار طوب وآجر واستعماله كبديل عن الكرسي، وهو ما اعتبره التلاميذ كعقاب حقيقي لذنب لم يقترفوه سوى أنهم أرادوا طلب العلم، فيما وصف بعض التلاميذ ما يحدث لهم بأنه “لا يمكن توقعه حتى في مدارس القرى والبلديات النائية، وهو ما لم يتعرض له حتى التلاميذ في فترة الاستعمار”. في حين تتجدد معاناة التلاميذ مع كل تساقط للأمطار، أين تتسرب من أسقف بعض الأقسام المياه المتجمعة وذلك من شدة اهترائها وكثرة التصدعات بها وهو ما يعكر صفو الدراسة ويشتت انتباه التلاميذ، ومن جهة أخرى، يدفع التلاميذ فاتورة تقصير الإدارة التي عجزت عن توفير أساتذة بعض المواد الأساسية كالرياضيات، ما ترك تلاميذ السنة النهائية المقبلين على امتحانات البكالوريا من دون أساتذة لأكثر من 4 أشهر، الأمر الذي سبب لهم تأخرا في البرنامج الدراسي، فيما يبقي التلاميذ بانتظار حدوث معجزة ما، قد تمكنهم من إنهاء المقرر الدراسي في وقته المحدد بالتفاتة من مديرية التربية من شأنها تخفيف الدروس مراعاة للظروف الدراسية الصعبة التي يواجهونها.

وفي ذات السياق طالب أولياء التلاميذ من مفتشيه التربية إيفاد لجنة مراقبة لتقصي الأوضاع الدراسية والوقوف على حجم المعاناة التي يتكبدها التلاميذ.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة