العائلات الأغواطية محرومة من أماكن الترفيه، والنافورات تحولت إلى مسابح

العائلات الأغواطية محرومة من أماكن الترفيه، والنافورات تحولت إلى مسابح

وجدوا عزاءهم في المشاريع العمرانية الجارية وترقبهم لها

تبقى مدينة الأغواط تبحث عن مكان للعائلات للنزهة والاستراحة في مخططات تنميتها، في غياب مرافق الترفيه، في وقت تحولت محلات بيع المثلجات والعصائر الى وجهة العائلات لعل هذه المبردات تلطف قليلا من درجة الحرارة التي تتجاوز الـ 45درجة، وذلك في انتظار المشاريع الجارية الساعية الى تهيئة المحيط وتجميله.
فأمام نقص مرافق الترفيه والتسلية، أصبحت النافورات مسابح على الهواء الطلق، وعلى قارعة الطريق، يجد فيها الأطفال متنفسهم في السباحة لافتقار المدينة لمسابح، والتي وإن وجدت فقد ظلت مقفلة للصيانة، كما هو حال المسبح الأولمبي والمسبح البلدي الذي أصبح عاجزا عن احتواء العدد الهائل من الأطفال والرجال، ويبقى مسبح بركان ينتظر التصريح لفتحه.
المواطن البسيط بالأغواط يترقب بشغف كبير الاستفادة من الإنجازات الجارية، وخاصة الترفيهية منها، حيث أدخلت على المدينة مجموعة من التعديلات، لم تغفل فيها إنشاء مساحات خضراء، مثل حي 100 سكن أو الساسي بولفعة وإحاطة أكبر التجمعات السكنية بساحات لعب خاصة بالأطفال وملاعب جوارية من نوع ماتيكو ونافورات للتخفيف من الحرارة المرتفعة في هذا الفصل.
ومما بعث الأمل قي نفوس السكان ووجدوا فيه عزاءهم، ما تعرفه مدينة الأغواط من توسع عمراني كبير في الآونة الأخيرة وحركة تنموية جعلت من مدينة سيدي الحاج عيسى ورشة مفتوحة للأشغال من تبليط للأرصفة وتجديد قنوات المياه والصرف الصحي، فالأشغال جارية على قدم وساق لتهيئة شارع الدكتور سعدان الصنوبر وإعادة الاعتبار لأعرق الأحياء بمدينة الأغواط، مثل حي الشطيط بتبليطه بالحجارة، مع إضافة طبقة خرسانية من الإسمنت المسلح، كما هو الشأن بأحياء سيدي يانس والطاقة، على أن تعمم على باقي الأحياء الضيقة بالجهة الجنوبية التي ستدوم العملية فيها إلى نهاية السنة الحالية.
ورغم هذا الاهتمام بالمحيط، يبقى مشكل الاختناق في السير مطروحا بحدة، لاسيما في وسط المدينة أو البلاد، كما تسمى محليا، حيث تختنق حركة السير بالقرب من مقهى “مونامي” إلى باب الجزائر، وهي النقاط السوداء التي أخذتها مديرية النقل على عاتقها في آخر دراسة لها، إضافة إلى مجموعة من النقاط الأخرى. وتسعى السلطات المحلية إلى التخفيف من آثارها على حركة المرور انطلاقا من إعادة تبليط كل أحياء المدينة سواء الجديدة منها أو القديمة. هذه العملية التي تقدمت بها الأشغال بنسبة كبيرة جدا ماعدا حي الشهداء وقصر الصادقية بأزقته الداخلية، فامتدت حركة الإنجاز في المدينة من مدخلها الشمالي إلى غاية المخرج الجنوبي بإنجاز 20كلم من الطريق المزدوج السريع مزود بشبكة من الإنارة العمومية، مما أدخل الفرحة على مستعملي الطريق الوطني رقم 1 للسير ليلا ونهارا والتخفيف من حوادث المرور.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة