العائلات الجزائرية تفتتح موسم الاصطياف قبل الأوان
شهدت أمس، الشواطئ الجزائرية، إقبالا كبيرا للعائلات بسبب الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة، الذي ميز الأجواء في اليومين الأخيرين، حيث فضلت العديد منها قضاء عطلة نهاية الأسبوع في السباحة والاستجمام قبيل حلول الصيف. ومن خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها ”النهار”، غزا عدد كبير من الشباب والعائلات، امتداد سواحل العاصمة، ليفتتحوا موسم الاصطياف في شهر أفريل، للاستمتاع بأحوال الطقس، الذي صاحبته درجات الحرارة العالية، بعد أن بلغت حدودا قياسية نهاية الأسبوع. وقد عرفت الشواطئ تدفقا كبيرا للعائلات، على غرار شاطئ ”الكيتاني” بباب الوادي، وشاطئ الخليل بتيبازة، التي قررت النزول مبكرا رفقة أبنائها للاستجمام، حيث افترش الأطفال الرمل واقتحموا مياه البحر في منظر جميل يبشر بموسم اصطياف رائع قبل انطلاقه بأيام قليلة. وخلال تجولنا بالشاطئ، لاحظنا التوافد الكبير للعائلات، رغم أن الشاطئ لم يحضر بعد بصفة رسمية لانطلاق موسم الاصطياف، إلا أن حرارة الجو لم تترك للمواطنين حرية الاختيار. يقول السيد ”ح. م” أنه لم يتحمل حرارة الجو المرتفعة داخل البيت، فقرر الخروج رفقة عائلته إلى الشاطئ للترويح عن النفس والتنفيس عنها، بعد أسبوع متواصل من العمل الشاق، وأضاف أن الفكرة لاقت ترحيبا كبيرا من قبل طفليه اللذين حضرا نفسيهما بسرعة كبيرة، على الرغم من أن الصيف لم يفتح أبوابه بعد، إلا أن الحرارة المرتفعة دفعته للخروج. وغير بعيد عن ”ح. م” وأطفاله، كانت سيدة تمرح رفقة ابنتها الصغيرة، ووالديها العجوزين، بعد أن رفضت البقاء في البيت مع ارتفاع درجة الحرارة التي فاقت سبع وثلاثين درجة، خاصة أنها تعيش في بيت صغير، بالإضافة إلى تواجد والديها معها هذه الأيام، وهو ما دفعها إلى النزول إلى الشاطئ رفقتهما بحثا عن الجو الملائم الذي افتقدوه في البيت.أسماء منور