إعــــلانات

العاصميون يستهلكون حليبا موزعا في صناديق لم تنظف منذ سنتين

العاصميون يستهلكون حليبا موزعا في صناديق لم تنظف منذ سنتين

 قال الأمين العام لموزعي الحليب بالعاصمة، عولمي فريد، إن صناديق الحليب التي تستعمل في توزيع الحليب بالعاصمة لم يقم مصنع الحليب ببئر خادم بغسلها منذ أكثر من سنتين، مما شكل طبقة سميكة من الأوساخ تصل في بعض الأحيان إلى 1 سنتمتر .أكد عولمي إن الموزعين رفعوا عدة مرات مشكل نظافة تلك الصناديق إلى إدارة المصنع، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء في هذا الأمر مما جعلهم يقعون في مشاكل عديدة مع أصحاب المحلات والمواطنين بسبب الوضع الكارثي الذي آلت إليه تلك الصناديق والروائح الكريهة التي تنبعث منها، والتي أعطت صورة سوداء عن الموزعين والمصنع بحد ذاته، مشيرا إلى أن المصنع أعاد تأهيل المغسل الخاص بصناديق الحليب لكنه لم يدخل حيز الخدمة لحد الآن لأسباب تبقى مجهولة. وعن مشكل اضطرابات توزيع الحليب، أكد فريد عولمي أن السبب يرجع إلى الطوابير الطويلة التي ينتظرون فيها لأكثر من 10 ساعات لشحن الحليب كون آلات المصنع الثلاث التي مازالت تعمل تتعرض لأعطاب بشكل متكرر ومازالت تستعمل منذ أكثر من 20 سنة، إضافة إلى توقيف إنتاج الحليب المدعم الذي يزداد عليه الطلب لإنتاج حليب البقر الذي يدخل ضمن سياسة الدولة في رفع الإنتاج الوطني. من جهته قال مدير مصنع الحليب «كوليتال» ببئر خادم، محمد عبد الحميد درويش، إن سبب عدم تنظيف صناديق الحليب منذ أكثر من سنتين هو تعطل المغسل بالمصنع، مشيرا إلى أن الموزعين عليهم غسل صناديقهم في انتظار إعادة فتح المغسل الذي أكد أنه سيدخل حيز الخدمة بداية من الأسبوع المقبل لأنهم معنيون أيضا بالحفاظ على نظافة أكياس الحليب، مضيفا أن الموزعين يقومون بتقديم صناديق قديمة من خارج المصنع دون تنظيفها، كما أكد أن المصنع سيقوم في الأيام القليلة المقبلة ببيع صناديق جديدة وبشكل ولون واحد إلى الموزعين بأسعار معقولة يدفعونها بالتقسيط حسب قدرة كل موزع.

مسؤول بمصنع الحليب في بئرخادم لـ“النهار “:الخواص يستغلون غبرة الحليب المدعمة لإنتاج الجبن والياغورت

كشف مسؤول في مصنع الحليب ببئر خادم لـ«النهار» أن أسباب ندرة الحليب واضطرابات التوزيع التي تحدث في بعض الأحيان بالعاصمة، ترجع إلى قيام المنتجين الخواص بتحويل غبرة الحليب المدعمة من طرف الدولة الموجهة لإنتاج الحليب إلى إنتاج مشتقات الحليب كالجبن والياغورت مما يقلص من كوطة الحليب التي يلزم الخواص بإنتاجها. وقال مدير مصنع الحليب كوليتال في بئر خادم محمد عبد الحميد درويش أن مصنع الحليب ببئر خادم يغطي جزءا كبير من سوق العاصمة بنسبة 60 بالمائة فيما تبقى نسبة 40 بالمائة للخواص، موضحا أن المصنع يقوم بإنتاج حوالي 450 ألف لتر يوميا لتصل إلى 670 ألف لتر يوميا في بعض المناسبات، لتغطية النقص في بعض المناطق في العاصمة والولايات المجاورة كالبليدة وتيبازة، وهي الكمية التي تفوق قدرة المصنع، مشيرا إلى أنهم سيقومون بتغيير الآلات لرفع الإنتاج مستقبلا وإنتاج حليب العلب. من جهته أوضح نائب المدير بمصنع كوليتال سعيد دحماني أن الرائحة التي يشتكي منها المواطن التي تأتي في الحليب، هي رائحة مادة السمن التي تضاف إلى الحليب للحفاظ على برودته، حيث قال إنهم يمولون المصنع بهذه المادة من عدة مصادر، حيث تختلف نوعية السمن من منطقة إلى أخرى وحسب نوعية العلف الذي تتناوله الأبقار، مؤكدا أنها لا تؤثر على طعم الحليب ولا على صحة المواطن.           

 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/5zrML