إعــــلانات

العالم‮ ‬يعترف بنجاح العملية العسكرية للجيش الجزائري‮ ‬

العالم‮ ‬يعترف بنجاح العملية العسكرية للجيش الجزائري‮ ‬

 

كلينتون: ”لا أحد يعرف التعامل مع الإرهاب أحسن من الجزائر

   هولاند: ”الجزائر قدّمت لنا الجواب المقنع في مكافحة الإرهاب

  إجمعت مختلف الدول والهيئات الدولية وكبرى العواصم العالمية، على نجاح العملية التي نفّذتها الجزائر، بعد احتجاز الرهائن في عين أمناس، حيث ثمّنت الموقف الذي اتّخذته الدولة الجزائرية سياسيا وعسكريا لإنهاء المأساة التي عاشها المختطفون منذ يوم الأربعاء، مؤكّدة أنها قدّمت درسا وجوابا شافيا لكل العالم في كيفية التعامل مع الإرهاب.حيث اتفقت ردود أفعال جميع الدول والمنظمات، حول النجاح الذي حققه الجيش الشعبي الوطني في عملية إنقاذ المختطفين بتيڤنتورين في عين أمناس، مؤكدين أن الجزائر قدّمت للمرة الثانية درسا حقيقيا في كيفية التعامل مع الإرهاب والمجرمين، والذي تعاني منه مختلف الدول الكبرى منها والصغرى، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية التي جاء على لسان كاتبة دولتهاهيلاري كلينتون،أنّ لا أحد يعرف أفضل من الجزائر شراسة الإرهابيين، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التعاون مع الجزائر ودول الساحل في حربها ضد الإرهاب، مضيفة أنه من الضروري أن توسّع وتعمّق أمريكا تعاونها مع الجزائر ضد الإرهاب، كاشفة أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لتعزيز مساندتها للجزائر، في إطار الكفاح الدولي ضد التطرف العنيف والإرهاب في كافة العالم، مشدّدة أن الجزائر تعرف أكثر من أي أحد كيف تتعامل في مثل المواقف التي تمر بها الآن في عين أميناس، قائلة إن الجزائر قادت حربا قوية ضد الإرهابيين خلال عدة سنوات، وبخسائر كبيرة في الأرواح. من جهته، أكد الرئيس الفرنسيفرانسوا هولاند،  أن الجزائر قدّمت لكل دول العالم الجواب الشافي الذي كان محلّ تساؤل معظم الخبراء الأمنيين، في قضية مكافحة الإرهاب الذي ينخر جسد الدول الكبرى قبل الصغرى في التعامل مع الإرهابيين. وفي ذات السياق، أثنتماري لوبان، زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا، والتي كانت من أشد المعارضين والكارهين للجزائر، على نجاح العملية التي قام بها الجيش الشعبي الوطني، مؤكدة أن الجزائر برهنت للعالم كلّه أنها دولة عظيمة وكبيرة، كاشفة في ذات الوقت أن فرنسا تحاول إصلاح ما أفسدته سياستها السابقة أثناء تولي الرئيسنيكولا ساركوزيزمام الحكم في الإليزيه، والذي كان يدعّم الجماعات الإرهابية، أين قالتأخيرا اعترف الجيش بأن فرنسا وراء عمليات التسليح في الصحراء ومنطقة الساحل، مؤكّدة أنها من قامت بتسليح الميليشيات الإرهابية التي تسبّبت في حالات الفوضى التي تعيشها معظم الدول الإفريقية، وأن الجزائر عرفت كيف تقدّم لفرنسا درسا كافيا في قضية مكافحة الإرهاب والجريمة، وأن على هذه الأخيرة استيعاب الدرس جيّدا، متفقة في الرأي مع الجمعيات والمنظمات الفرنسية الداعية لحقوق الإنسان، والتي عبّرت عن اعتزازها الكبير بموقف الجزائر الأخير، والذي أثبتت من خلاله أنها دولة محترمة تعرف كيف تتعامل جيدا ورسميا مع المجرمين والإرهابيين، عكس بعض الدول التي تساوم الجماعات المسلحة من أجل سلامة رهائن بصفة مؤقتة، معنونة في ندواتهاالجزائر التي حاربت الإرهاب ..لا تستسلم له أبداومن جهتها أعربت الدول العربية عبر مجلسها، أنها تتضامن مع الجزائر في مسعاها المتمثل في مكافحة الإرهاب أينما كان وحيثما وجد، حيث عبّرت في بيانها، أمس، أن جميع الدول العربية تتوافق والخطوة الثمينة التي قامت بها الجزائر من أجل دحر الإرهاب، الذي لطالما أتعب كاهل العالم كلّه

  باريس تُثني على الجيش وتؤكّد عدم تعامل  مخابراتها مع الجماعات الإرهابية

 أثنت السلطات الفرنسية على نجاح العملية العسكرية التي قامت بها قوات الجيش الشعبي الوطني وتحرير الرهائن، وأكدت باريس دعمها التام للجزائر في حربها ضد الإرهاب، موضحة أن الجزائر قدمت إجابات مقنعة للدول التي فقدت عددا من رعاياها في العملية العسكرية، بخصوص لجوئها للخيار العسكري بدل التفاوض مع الجماعات الإرهابية، كما أوضحت مصادر دبلوماسية فرنسية أن المخابرات الفرنسية لا تتعامل مع الجماعات الإرهابية، وهي بريئة من تعامل مشبوه مع هذه الجماعات في الساحل، موضحة أن الأجهزة الأمنية الفرنسية تعمل بالتنسيق مع دول الساحل للقضاء على الإرهاب في المنطقة التي تهدّد أمن وسلامة شعوب ودول الساحل.     س.س

رابط دائم : https://nhar.tv/tz9KH