العثور على 11 مصحفا مرميا داخل مرحاض مسجد

العثور على 11 مصحفا مرميا داخل مرحاض مسجد

باشرت، صباح أمس، مصالح الأمن على مستوى دائرة العلمة بسطيف، تحقيقاتها الميدانية على إثر تلقيها بلاغا من طرف

 

قيم مسجد عمر بن الخطاب الواقع بحي 400 مسكن، والقاضي بوجود عدد من المصاحف مرمية داخل مرحاض المسجد، وهو البلاغ الذي حرك المصالح المعنية التي تكفلت بالوصول إلى من يقف وراء الحادثة.

وكان قيم مسجد عمر بن الخطاب قد عثر قبل صلاة الفجر، ليوم أمس، على 11 مصحفا مرميا وسط مراحيض المسجد بطريقة غير مفهومة إطلاقا، خاصة أنه من غير المعقول تقبل قيام عاقل بهذا الفعل وما الدافع وراء ذلك، ومن يملك الجرأة والجحود بكتاب الله العزيز، حتى يلقيه في المراحيض، وإن كانت هذه الحادثة أثارت استياء ونقمة كل من علم بها، إلا أنها لا تعتبر الأولى بمدينة العلمة، حيث سبق أن عرف مسجد علي بن أبي طالب الواقع بحي قوطالي، ومسجد عبد الحميد بن باديس بوسط المدينة حادثتين مشابهتين، كما شهد مسجد النور بشارع دبي العام الماضي حادثة أخرى مماثلة عندما عثر على 7 مصاحف مرمية أيضا داخل المرحاض، وبعد التحريات التي باشرتها وقتها مصالح الأمن تم توقيف 5 أشخاص أكبرهم لا يتعدى الـ24 سنة من العمر، وبعد مثولهم أمام العدالة تم الحكم على كل واحد منهم بثلاث سنوات سجنا. وإذا كان من الصعب إيجاد تفسير لهذه الحوادث وما الغاية منها، فإن بعض العارفين أكدوا أن رمي المصاحف في المراحيض تدخل في إطار عمليات الشعوذة التي يقوم بها الدجالون الذين أصبحوا منتشرين بكثرة، ولكن السؤال الذي يبقى يطرح نفسه دائما مع تكرر مثل هذه العمليات هو كيفية ربط تمزيق مصاحف ورميها في المرحاض بعمليات شعوذة لا أحد يعرف طريقتها وأسبابها وما الدافع منها، وهو ما يمكن أن تكشفه مصالح الأمن هذه المرة في حال وصولها إلى من كان وراء حادثة مسجد عمر بن الخطاب فجر أمس.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة