إعــــلانات

العدالة البلجيكة تدين فرنسيا بعامين حبسا بعد قتله “خطأ” طالب لجوء جزائري

العدالة البلجيكة تدين فرنسيا بعامين حبسا بعد قتله “خطأ” طالب لجوء جزائري
العدالة البلجيكية

شهدنا في أوروبا، منذ عدة سنوات، ارتفاعًا في أعمال العنصرية وكراهية الإسلام. يكاد لا يوجد بلد بمنأى عن هذه الظاهرة. وغالبًا ما تكون الجالية المسلمة في أوروبا هدفًا لحملات الكراهية التي تؤدي إلى أعمال عنف وأحيانًا إلى مآسي.

أدانت العدالة البلجيكية مواطنًا فرنسيًا متهمًا بقتل طالب لجوء جزائري يبلغ من العمر 29 عامًا. حسبما ذكر موقع 7/7 البلجيكي.

وأشار ذات الموقع أن المتهم، البالغ من العمر 25 عامًا، حكم عليه بالسجن لمدة عامين ، أحدهما مع وقف التنفيذ بتهمة القتل الخطأ.

وتعود الوقائع إلى مساء يوم 31 مارس 2019، عندما اصطدم المتهم الذي كان يقود سيارته بسرعة جنونية. بالجزائري الذي كان على متنت دراجته، حسبما ذكرت وسائل إعلام بلجيكية.

ولم يتم العثور على آثار فرامل فى مكان الحادث. لكن الدراج الجزائري كان يرتدي سترة تجعلها مرئية بسهولة لسائقي السيارات.

في نهاية المطاف، تم القبض على السائق الذي فر بعد يومين من الحادث. وعثر المحققون على هاتفه الخلوي، حيث وجدوا رسائل نصية ذات إيحاءات عنصرية.

الرسائل القصيرة العنصرية..

في هذه الرسائل، كان السائق يأمل أن يكون قد قتل عربيًا. وأمام هذه البيانات، طالب محامي عائلة الضحية بإعادة تصنيف الوقائع على أنها قتل عمد بظروف مشددة.

من جانبها ، أيدت المحكمة جريمة القتل، بحجة أنه تم إرسال الرسائل بعد الحادث. وقال المتهم إنه كان مشتت الذهن لأنه كان يتفقد هاتفه الخلوي أثناء الصدمة. حسب قوله ، كان يعتقد أنه لمس حيوانًا.

بالإضافة إلى عقوبة السجن لمدة عامين، والتي تم تعليق إحداها. وتم سحب رخصة القيادة الخاصة بالسائق لمدة عامين. وسيتعين عليه أيضًا دفع 34 ألف أورو لعائلة الضحية.

إعــــلانات
إعــــلانات